النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

الظاهر أنّ المعاقين ليسوا بشرًا!

رابط مختصر
العدد 8738 الأربعاء 13 مارس 2013 الموافق غرة جمادي الأولى 1434

اكتب للأسبوع الثالث عن الإجحاف الذي طال وما زال يطال إخواننا أفراد لاعبي منتخباتنا للمعاقين دون الالتفات من المسؤولين عما اطرحه، فلم تبادر أي جهة مسؤولة على استقبال وتكريم إخواننا المعاقين بعد حصولهم على الثمانية عشرة ميدالية ملونة في البطولة التي أقيمت مؤخراً بدولة قطر الشقيقة. الظاهر والواضح لي بأن تلك الفئة ليست منسية فقط عن المسؤولين بل هي ليست موجودة على الإطلاق وإلا لماذا لم يبادر أو يكلف أي من المسؤولين نفسه في الاهتمام بتلك الشريحة العزيزة علينا، لقد تعودت أعيننا على مشاهدة بعض المسؤولين الذين دائماً ما نراهم في المحافل الرياضية يلتقطون الصور ومن جميع الزوايا، إلا أننا لم نشاهدهم متواجدين في استقبال أبطالبنا المعاقين. ذلك المشهد يجعلنا نؤمن بأن الاحساس ربما يكون غائباً لدى بعض المسؤولين، وأن تواجدهم هو للبحث عن مصالحهم الخاصة والانتفاع بما هو موجود أكثر من شعورهم بالمسؤولية من أجل خدمة المسؤولية نفسها. أتمنى أن اكون على خطأ فيما ذكرته ولكن أين الأفعال التي تجعلني أعتذر أو أتجه لتغيير وجهة نظري، أبطال ورغم إعاقتهم الجسدية يجعلون من علم وطننا يرفرف في سماء الدول الشقيقة والصديقة الأخرى ويحققون ما عجز عنه الأسوياء يكون مصيرهم الإهمال والإجحاف! أليسوا أحق بالعناية والتقدير؟، أليسوا هم من حققوا الهدف المنشود من المشاركات الخارجية وهو اعلاء اسم الوطن وشعاره؟ الحقيقة أن إخواننا المعاقين ليس لديهم جماهير مثل جماهير باقي الاتحادات الأخرى، ولذلك ترى المسؤولين لا يتعاملون معهم، فهم بعيدون جداً عن الأضواء، ولو تسلط الأضواء عليهم لشاهدنا المسوؤلين يتسابقون عليهم ويعتبرونهم الدجاجة التي تبيض ذهباً. رسالة أوجهها للمسؤولين اصحاب الجهة المختصة وللمرة المليون، جلالة الملك حفظه الله قد تفضل برعايته الأبوية الحانية بتكريم لاعب منتخبنا للمعاقين أيمن الحدي حيث تفضل جلالته حفظه الله بمنحه وسام الكفاءة وذلك بمناسبة عيد جلوس جلالته والعيد الوطني ويوم المرأة، فهل نتعلم من جلالته الدرس المستفاد، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها