النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

مؤشرات.. قبضات مرورية!!

رابط مختصر
العدد 8736 الإثنين 11 مارس 2013 الموافق 28 ربيع الآخر 1434

بملاحظات مهمة رغم بساطتها – وفقا للاعتقاد السائد – اشرت على بعض الرياضيين العرب التزامهم التام بالقانون والحفاظ على البيئة والتقيد بالتعليمات الصادرة من الدول المنظمة للبطولات خارج المنظومة العربية، ما يندرج ضمن لوائح البطولات او كجزء من القانون الوطني العام لتلك الدول، وهذه ميزة حسنة للاعبينا العرب، يمكن لها ان تنقل وجها وتحمل رسالة بمضمون التحضر العربي، الا ان المشكلة تظهر بعد العودة الى اللاوطان مباشرة، فترمى اعقاب السكائر في الشوارع، وتكسر او تقرع القناني الفارغة على اديم الحدائق وحتى في الفنادق والمدرجات والقاعات ولا يبتم الالتزام بقانون المرور والطرقات. يقال في علم التدريب ان الثقافة العامة ومستوى التحضر لدى اللاعب يسهم بشكل ايجابي كبير في تقبله ومساعدته على هضم الافكار والخطط التدريبية، كما ان اللاعب المتحضر يستطيع التعاطي مع ظروف المباريات – سيما الصعبة التنافسية منها – كما انه يحسن التعامل مع المتغيرات وفقا للسيطرة النفسية ورفع المعنويات وفهم كاف للحالات والالمام بالقانون، مما يجعل اللاعب منضبطا داخل الساحة منسجم مع الفريق والوفد يعيش الاسترخاء والارتياح بشكل يمكن ان يشكل بوابة لتحقيق الانجاز باقل عناء – او ما يسمى باقتصاد الجهد – المتطلب لاقصى درجات الوعي والالمام بظروف ما قبل وبعد المباراة. تابع القراء ومعهم الجماهير الكروية، باهتمام مثير للطرافة اخبار تساقط النجوم في الدوري الاسباني سيما ما يتعلق منهم ببعض لاعبي الريال، ممن صدرت مؤخرا، بحقهم عقوبات وغرامات مالية، نتيجة عدم التقيد بأنظمة المرور العامة في اسبانيا، فبعد الاخبار التي اشارت الى القاء القبض على الفرنسي كريم بنزيمة وتوقيف الغاني مايكل إيسيان والبرازيلي مارسيلو، انضم الالماني أوزيل الى قائمة لاعبي الريال الذين تعرضوا لغرامات، بسبب خرق قواعد المرور، وتلقيه غرامة مالية وان لم تشكل شيئا حسابيا مقابل ارصدة المحترفيين المالية الضخمة، الا ان المؤشرات الانضباطية السلوكية ستبقى مدونة في سيرة اللاعب تلاحقه كخلفية، يتعامل معها المجتمع سيما المتحظر منه بوقفة جادة جدا، قد تعطي انطباعا وتعكس اثرا غير محبب وربما تلحقها قرارات مفاجئة. مع ان بيئتنا العربية العامة، لا تمتلك تلك الروحية ولم تبلغ تلك الدرجة لاسباب عدة موجبة مفهومة، الا ان دروس الانضباط وحسن السلوكيات وتفعيل دور المحاضر الاجتماعي والنفسي مع الفرق الرياضية، يمكن ان يقدم المزيد من موجبات التصاعد الادائي اللياقي والانضباطي والاخلاقي فضلا عن الفني التي بمجموعها تشكل منظومة عطائية فردية جماعية، تسير بكل قواها وممكناتها نحو الانجاز ومنصات التتويج. هذا ما نأمله في امكانية تطوير قدرات، ان لم تكن فنية فهي بالتأكيد سلوكية، يمكن لها ان تنعكس وتترجم داخل الميدان، وحينها، نكون قد وضعنا لبنة اولى على طريق بناء نجوم الرياضة فضلا عن الاسهام بالتحضر الوطني.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها