النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12187 السبت 20 أغسطس 2022 الموافق 22 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:31PM

كتاب الايام

في المسموح

السركال إلى أين!!

رابط مختصر
العدد 8735 الأحد 10 مارس 2013 الموافق 27 ربيع الآخر 1434

اطلعت مؤخرا على مقابلة صحفية ليوسف السركال رئيس الاتحاد الاماراتي لكرة القدم، تحدث فيها عن كثير من القضايا الكروية المهمة اماراتيا وخليجيا وقاريا، أجرتها معه صحفية الوطن السعودية، ولعل أهم ما لفتني فيها هو استغلاله - الرائع - للصحفي الذي أجرى معه المقابلة لاسيما في السؤال المتعلق باليمني الأصل الاماراتي الجنسية عمر عبدالرحمن، أفضل لاعب في خليجي 21، وصاحب الدور الأكبر في حصول الأبيض على كأسه الثانية في تاريخ مشاركاته الطويل بدورة كأس الخليج العربي. وتجلت أبرز مظاهر استغلاله في رده على سؤال وجه إليه عن رأيه بخصوص المتحسرين على رحيل عموري وتجنسيه في العين الاماراتي، عندما قال: «السعوديون لم يتوقعوا بروز موهبة «عموري» بهذا الشكل، وموهبة أي لاعب لا يمكن أن تظهر بوضوح إلا عند بلوغه سن الـ 18»... وذلك كلام صحيح لو ان عموري سعودي الجنسية وليس يمنيا، الا ان السركال هرب متعمدا من ذكر جنسية عموري الاصلية حتى لا يدخل في تشعبات ربما يتحرج منها، وكأن اليمن ليست أصل كل عربي، ومعنى الكلام ينسب للراحل زايد بن سلطان طيب الله ثراه. وانسجاما مع القول المشار إليه بعاليه والمنسوب الى زايد الخير، كنت وبعد يوم واحد من التتويج الاماراتي المستحق بكأس الخليج قد قلت في هذا المكان لا يهمني ان يكون عمر عبدالرحمن إماراتي أصله يمني أو يمني متجنس اماراتي، لأننا في الأول والأخير أخوة من أصل واحد، وتجمعنا رابطة الدم واللغة والدين والأرض، كما اني كنت ضد الاعلام اليمني المولول حزنا على ضياع عموري، لان مصيبتنا كيمنيين أكبر من رحيل عموري إلى المنتخب الاماراتي، مصيبتنا في انفسنا في ادارتنا وفي قياداتنا، والا ففي حوارينا وملاعبنا وشواطئنا الف الف عموري. وأضاف السركال في رد على الصحيفة مواصلا استغلاله: «بكل صدق، لا أعرف من أحضر «عموري» إلى نادي العين، بعد أن كان يتدرب في الهلال السعودي عندما كان في عامه الـ 16، ويبدو أن السعوديين لم يتوقعوا أن تبرز موهبة اللاعب بهذا الشكل في يوم من الأيام، وعموري حضر إلى الإمارات من خلال العين، وحصل على الجنسية له ولأسرته، بعدما مارس اللعبة كهاوٍ، ونجح النادي في صقل موهبته»، ولسان حاله تغطية عين الشمس بالمنخل، وهو يعلم ويعلم كل من هو قريب من صانع القرار الكروي الخليجي ان د.حميد شيباني امين سر الاتحاد اليمني لكرة القدم احبط اول احتجاج رسمي في تاريخ البطولة كان كفيل بخسارة الامارات لفرصة التتويج اعتمادا على وثائق تؤكد يمنية عموري الى قبل مدة بسيطة. ولمحاولة ذر الرماد في العيون يواصل السركال استغلاله في حواره مع صحيفة «الوطن» السعودية بالقول: «أن أبناء دول مجلس التعاون الخليجي أبناء وطن واحد، وحين تبرز موهبة لاعب في أي من تلك الدول، تكون مكسباً لهم جميعاً»، وقال ايضا: «كل دولة لها الحق في تجنيس أي طاقة وخبرة وموهبة تخدمها، بما يتلاءم مع خصوصيتها، ويخدم مصالحها، ووفقاً للأنظمة المتاحة لها»، كلام ما كان ليقوله لولا انه اراد به تبرير مخالفة واضحة، وتجاهل أوضح لحق اليمن في ان ينسب إليه اللاعب الشاب. ولست أعلم سببا يدفع السركال لتجاهل يمنية عموري الا ما يقال عن مواقف الرجل المتأصلة بالعداوة ضد موطن العرب الاول بدليل ما يتردد يمنيا عن حبكته التي لم تنس بعد في اليمن عندما لعب لعبته المعروفة التي اقصت منتخب اليمن من نهائيات امم اسيا للناشئين بطشقند عام 2008 بقرار ليس له ما يبرره الا رغبة سركالية في استمرار منتخب الامارات في البطولة على حساب اليمن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها