النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11197 الخميس 5 ديسمبر 2019 الموافق 8 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:46AM
  • الظهر
    11:28AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

في المرمى

فاشلون مع مرتبة الشرف

رابط مختصر
العدد 8731 الأربعاء 6 مارس 2013 الموافق 23 ربيع الآخر 1434

من المتعارف عليه ان الإعلام الرياضي بجميع مجالاته هو المرأة الحقيقية العاكسة للواقع، كما انه السلاح الفتاك الذي يصحح بعض الاعوجاجات متى ما وجدت، لذلك وحسب وجهة نظري أرى بأننا كإعلام رياضي فاشلون بمرتبة الشرف، فنحن ورغم محاولاتنا الخجولة لم نستطع تحريك المياه الراكدة ولم نستطع إرجاع حقوق من تم إجحاف حقهم. منتخباتنا للمعاقين حققوا للوطن ما عجز عنه الآخرون إلا أنهم فئة منسية لا حول لهم ولا قوة، قبل أيام ذهبوا لدولة قطر الشقيقة وعادوا محملين بثماني عشرة ميدالية ملونة سجلت باسم الوطن، وكانت الصدمة الكبيرة في مطار البحرين عندما وطأت أقدامهم الشريفة ارض الوطن حتى يتفاجؤوا باستقبال أهلهم وذويهم ورئيس اتحادهم فقط. نعم نحن فاشلون، فبعد ان كتبنا عبر هذه الزاوية وليومين متتاليين عن الاستقبال غير المناسب والذي لا يستحقه أبطالنا المعاقون لم يتم التفاعل مع ما طرحناه ولا بنسبة العشرة بالمائة، مما يؤكد لنا بأن تلك الفئة المظلومة بالفعل هي في دائرة النسيان، عتبي هنا ليس على المسؤولين فقط وإنما العتب يطال أيضاً زملائي في المهنة الذين لم يتطرقوا ولو بحرف واحد عن معاناة إخوانهم، أنا على يقين مطلق بأننا متى ما تطرقنا عن أي موضوع آخر له علاقة بالجماهير لكان التفاعل أكبر بكثير سواء من المسؤولين أو من زملائي بالمهنة. عندما اذكر الإجحاف الذي يطال اخواننا المعاقين ليس ذلك من الباب الإنساني أو النفسي، وذلك لإيماني المطلق بأن الذين يستحقون ذلك هم المعاقون فكرياً وليس اخواننا المعاقون جسدياً. مصيبتنا الحقيقية أننا دائماً نتناول بعض المواضيع التي لا تهمنا ونجعل منها هي قضايانا الرئيسية، واحيانا أخرى نستهلك مساحة للجذب في السخافات التي لا طائل منها، أنا هنا لا أزكي نفسي عراباً عن ما الذي يطرح والذي لا يطرح، بل لي صوت حالي حال غيري. فهل من المنطق ان نتجاهل موضوعا يتعلق بأخوة لنا كأفراد منتخبنا الوطني للمعاقين ونذهب لنطرح مواضيع كهدف ملغي لم يتم احتسابه من قبل حكم المباراة، أو مدرب لم يجد قراءة الفريق الخصم، أو المسؤول الفلاني توجه لحضور مؤتمر، او ذلك المسؤول العلاني ينوي دخول معترك الانتخابات. اليوم هناك قضايا يجب ان نقف عندها وبطبيعة الحال حسب المساحة المتاحة، فالعملية بحاجة لتشخيص الواقع وليس التهور والخروج من الساحة من أوسع الأبواب، دعونا جميعاً ندعم فئة الرياضيين المعاقين فهم بحاجة لنا لكي نذكر بهم ونصل بأصواتهم العفيفة إلى المسؤولين، وسؤالي هنا هل تم تكريمهم بعد حصولهم على الثماني عشرة ميدالية التي سجلوها باسم الوطن؟ وللحديث بقية طالما في العمر بقية .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا