النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

مونديال خليجي.. وصفة بلاتينية !!

رابط مختصر
العدد 8730 الثلاثاء 5 مارس 2013 الموافق 22 ربيع الآخر 1434

لم يكن حدثا عاديا ذلك اليوم، الذي اعلن فيه عن فوز الدوحة بتنظيم بطولة كاس العالم 2022، بعدما كان حلما عربيا امتد قرابة قرن من الزمن، وظل عصي التحقق عبر تنافس دولي محموم على حيازة وتنظيم بطولة عالمية رياضية كالمونديال والاولمبياد وما شابههما، لما تحمله من مضامين ودلالات ليس بالضرورة تنحصر في فلك العالم الرياضي، سيما بعد ان توسعت الادوات الخارجية للدول لتستفيد من ثورات الالفية الثالثة، الممتدة عبر شبكات العنكبوت وقنوات الفضاء وفيض الكومبيوتر وعالم الاتصال والاعلام،التي وظفت جميعا بشكل رائع في خدمة الرياضة، التي لا بد لها ان تخدم ملفات اخرى، ان لم تكن بنوايا رياضية، فبالتاكد هي انعكاسات مفترضة لعمليات التاثر والتاثير المقابل. صحيح ان العرب فازوا بمهمة تنظيم بطولة كاس العالم عبر بوابة الدوحة، التي فعلا وحتما ستمثل جميع العرب، ممن يتشرفوا في المساهمة باي خدمات ممكن ان تساند اخوانهم القطريين، حتى وان كانت بالحضور والتشجيع، من جهة ثانية فمن المتوقع، ان تظل المعوقات والمشاكل والشكوك قائمة ضد العرب لتعطيل او تاخير او التشكيك بقدرتهم على تنظيم حدث عالمي كالمنوديال، لذا فان الضغوط ستبقى منتظرة حاضرة باشكال ووسائل عدة، تحت عناوين ومسميات مختلفة ونوايا لا يعلم مبتغاها الا الله. قرأت مؤخرا تصريحات مثيرة للجدل للسيد بلاتيني رئيس الاتحاد الاوربي حول كاس العالم، التي ستقام على ارض العرب في الدوحة، اذ قال بالحرف الواحد لصحيفة بيلد : (أنا أؤيد قطر بشرطين.. بسبب الحر سيكون من الضروري أن تقام كأس العالم في الشتاء وهناك أيضا الجارة الإمارات التي يجب ضمها لتقام النهائيات في المنطقة بأكملها). وهو هنا يطرح مبررات تتناغم مع جميع من لا يرغبون بتنظيم البطولة بارض عربية، تحت حجج وتبريرات معروفة، فضلا عن كونه تحدث وكان الامر لم يحسم وان الدوحة لم تفوز ولم يتم اختيارها بعد للمهمة العالمية. في قراءة للنص البلاتيني الاوروبي بصورة متانية ومن زاوية اخرى، تختلف كليا عن التبريرات الاوروبية، فاننا نعتقد ان ميشيل طرح فكرة جديرة بالمتابعة والدراسة ان قرئناها بروح عربية ونوايا صادقة محببة، فحينما ذكر الامارات الشقيقة للمشاركة في تنظم جزء من فعاليات مونديال الدوحة 2022، تولدت لدي فكرة المونديال الخليجي، من خلال تشجيع اخواننا القطريين على مفاتحة دول مجلس التعاون الخليجي لتنظيم البطولة على اراض جميع دول المجلس او اشراكهم وتكليفهم بجزء منها ، على ان يبقى الاسم مونديال الدوحة التي سيكون لها حصة الاسد وعليها يقع الثقل والمسؤولية الاكبر في تنظيم حدث اكبر، ليس من المعيب ان يتشرف جميع عرب الخليج المشاركة فيه بصورة واخرى وان جائت على الطريقة (الابلاتينية)، خصوصا وان المونديال، ان تم بعون الله في الدوحة، سوف لن يات الى اراض العرب مرة اخرى، الا ما شاء الله وبعد اجيال قد لا تسنح الفرصة لهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها