النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

أزمة أم استحقاق!!

رابط مختصر
العدد 8729 الإثنين 4 مارس 2013 الموافق 21 ربيع الآخر 1434

كلما اقتربنا نحو كرسي رئاسة الاتحاد الاسيوي لكرة القدم، ولامسنا بخشية موعد اجراء انتخاباته، راودتنا افكار متعددة، ليس اخرها هاجس ضياع المنصب لهويته العربية، وتسليم مصير التلاعب بالكرة العربية في شقها الاسيوي وتسخيره لمصالح الاخرين على حساب المجموع العربي بثقله العام والخليجي منه خاصة. ثلاثة شخصيات عربية قدمت ملفها او اعلنت ترشيحها بشكل رسمي، وهي اسماء كبيرة، بخلفياتها وعناوين دول لها ثقلها وحظوظها وطموحها المشروع: ( البحريني ابراهيم بن سلمان، الاماراتي يوسف السركال، السعودي حافظ المدلج )، بمجر القاء مجرد نظرة بسيطة يمكن لاي متبع ان يطلع على الخلفية والثقل والامل والدلالة فضلا عن الاستحقاق. لا يحتاج المتابع العربي كثيرا من الذكاء حتى يقترب من اشكالية الترشيح الثلاثي خوفا على مصلحة عربية حتما ستضعف، ان لم تتلاش تماما، في ظل غياب تشتت الصوت العربي واتحاد قوى اخرى طامحة في شرق القارة، التي يشكل صوتنا الموحد مصدر قوتنا العربية وحرصنا على ايصال رسالتنا وبلوغ اهدافنا وتحقيق طموحات جماهيرنا وشعوبنا ورياضيينا، في ظل صراع رياضي محموم، لم يعد يحمل تلك المعاني البسيطة التي كان يحملها منذ فجر التاريخ الكروي الحديث، كما كان يحدث في نهايات القرن المنصرم، اذ اصبح الملف الرياضي اداة متحضرة متغلغلة متشابكة المصالح مع ملفات اخرى لا تقل حيوية عن ملفات السياسة والدبلوماسية والاقتصاد والاعلام والثقافة وكل ما له علاقة بمصالح عالم العولمة - اذا جاز التعبير - . قبل ايام تحدث الشيخ احمد الفهد بثقله ورسميته واطلاعه عن الموضوع باسهاب موجز المخاوف من تباعد وتشنج بعض الاطراف في البحث عن مخرج توافقي اولا، قبل الوصول الى ما يسمى بعتبة الطريق المسدود، والاستسلام ضمنا، لمعركة خاسرة، فضلا عن تعبيد وتمهيد طريق اخرين بعيدين جدا عن هموم وامال الشارع العربي كما سيحدث لو فاز اي مرشح خارج اطار البيت العربي. المسالة ما زالت في بدايتها، والاصوات الساعية الى التوحد، اقوى واقدر من بقية اصوات متفرقة مع ضيق افقها، الا انها تشكل عقبة ينبغي تجاوزها، لذا فان العلاقات العامة والتحرك الجاد والحملة الاعلامية الايجابية مهمة لتشجيع الاخوة العرب على توحيد الرؤى وحصر الصوت بمرشح واحد يكون قادرا على الفوز، فضلا عن المنافسة المشرفة، ان الشيخ سلمان بن ابراهيم ال خليفة المرشح البحريني، يمتلك فرصة اقوى واخبر واكثر تجربة من اخرين، كما ان الظرف العام والطموحات البحرينية المشروعة تحتم رؤيا عربية اخوية تستوجب الوقوف جنب مرشح عربي جدير بالمنافسة لايقلل فوزه من طموح وقدر وثقل المرشحين الاخرين وهو عين ما اوجزه الشيخ الفهد، كما ان نشر عمودي هذا في جريدة بحرينية لا يعني اني منحاز الى المؤسسة التي اكتب فيها بقدر ما امثله من مداد يمتد بعمق ورؤيا عربية خالصة الانتماء والحب والامنيات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها