النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

تصريح رئاسي.. فسيفساء عالمية!!

رابط مختصر
العدد 8725 الخميس 28 فبراير 2013 الموافق 17 ربيع الآخر 1434

حينما تنقل وسائل الإعلام مباريات من الدوري الأوربي في ايطاليا والمانيا واسبانيا وانكلترا.. وغيرها، يظهر رؤساء الاندية جنبا الى جنب من على المقصورات، بألبستهم وشياكتهم وشخصياتهم «كراكتير وكاريزما»، عندها يمكن للمتلقي ان يستوعب مفردات من قبيل الرئيس المؤسس اكثر مما يتعلق بنادي كروي أو أي لعبة أخرى، فالمسألة لا تتعلق بلعبة أو ركض صبيان كما كان بعض أبائنا وأجدادنا يسميها في مناطق متعددة من وطننا العربي. اليوم رئاسة نادي بأسماء كبيرة كالبرشا والريال والبايريين والمان والميلان. - القائمة تطول ولا تختزل ـ لها وقع وأثر على الموقع والمساحة الوطنية وخارجها بأبعادها وملفاتها المتعددة، ليس الرياضية فحسب، حتى ان التصورات صارت مقاربة لرئاسات الحكومات في إدارة عمليات واسعة وشبكة عنكبوتية بكل المعايير العولمية. موقعة الكامب نو أو ما بات يعرف بالكلاسيكو العالمي بين القطبين البرشا الكتالوني والريال الملكي، أصبحت محط انظار الجميع بلا استثناء حتى عدها البعض بطولة قائمة متكررة متغيرة المواعيد والالقاب والحدود، وهي تمتلك من قوة الجذب والاستقطاب والمشاهدة ما يستحق ان يستحوذ على اكثر من مائة وعشرين قناة عالمية ناقلة لاكثر من ستمائة الف مشاهد في بقاع عالمية مختلفة الجنس والجنسية واللون واللغة والديانة والتاريخ والانتماء والعرق والمذهب، فكرة القدم بصورة اخرى يمكن ان يطلق عليها اليوم بوتقة صهر المتناقضات وهي بوابة الطيف العالمي بكل فسيفسائه وتنوعاته. بعيدا عن الربح والخسارة في عالم المستديرة التي باتت بالمفاجآت والمتناقضات وتلك ميزة جملت وساهمت بتطور واتساع شعبية اللعبة، الا ان ادارة المؤسسات الكبرى - مع اهتمام الجماهير بالنتائج قبل كل شيء ـ تعمل بصورة استراتيجية بعيدة المدى، لا تهز عروشها وتقلق أركانها الخسارات وان كانت مؤلمة، فالأندية الكبيرة الناجحة تعمل وفقا لحسابات المنهج الصحيح والبناء المؤسساتي، الذي يبدأ بالإدارة والتخطيط والتدريب والاعداد.. والإنجاز يكون تحصيل حاصل لمسيرة كل الخطوات السابقة، ولا ينظر إليه على أساس مرحلي عشوائي. الريال فاز على البرشا بجدارة، وأخرجه من كأس الملك التي بات بالدرجة الثانية في اسبانيا، مع انها تمتلك رصيدا معنويا كبيرا سيما حينما تكون المواجهة بين الكبيرين، وهذا ما حصل في الموسم الحالي، ومع ان وجع الخسارة مؤلم، الا ان المشاهد لاحظ بأن جمهور البرشا صفق وفرح بالهدف وعزف نشيده الخاص مباشرة بعد انهاء المباراة الموجعة، ومع ان البوصلة تحركت بقوة نحو خوردي المساعد الذي لم يكن بمستوى الطموح وغير مؤهل لقيادة مباراة بمعيار ميلان والريال، لذا كل التوقعات أشارت إليه بأصبع المسؤولية. رئيس البرشا روسيل، لم يبتعد عن الخسارة واجوائها كما لم ينسَ المدرب جانبا، فقد صرح بصلب الموضوع حينما قال: «ركلة الجزاء التي احتسبت للريال صحيحة لكن الحكم تغاضى عن ركلات جزاء أخرى للبرسا»، ثم اضاف: «تلقينا خسارة قاسية غير متوقعة، تهانينا للريال، يجب أن نطوي هذه الصفحة ونركز على كلاسيكو المقبل في الليجا «بالبرنابيو» وفيما يعقبها من مباريات، هناك بطولات أهم من كأس الملك». وتابع : «ما يضاعف من صعوبتنا أن فيلانوفا لا يزال غائبا لاستكمال علاجه، والمسئولية لا يستطيع تحملها رورا لأنه في النهاية مجرد مدرب مساعد»، ثم ختم: «الفوز باليغا يعد جيدا بالنسبة للموسم الحالي ولدينا مباراة مهمة امام الميلان يجب ان نعد أنفسنا بشكل مثالي ونستفيد من عثرة الكامب نو وهذا هو المهم».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها