النسخة الورقية
العدد 11092 الخميس 22 أغسطس 2019 الموافق 21 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

في المرمى

صراعات على الفاضي

رابط مختصر
العدد 8724 الأربعاء 27 فبراير 2013 الموافق 16 ربيع الآخر 1434

فأين نحن تعج رياضتنا بالكثير من الصراعات سواء بالاتحادات أو الأندية، ولعل ذلك موجود في معظم الأندية الخليجية والعربية والآسيوية أو ابعد من ذلك، ولكن أجد أن هناك فرقا كبيرا بيننا وبينهم، فصراعاتهم دائماً ما تتمخض بمنجزات الجميع يراها على الأرض، أما نحن وللأسف توجد لدينا صراعات بعضها واضح للعيان وبعضها الآخر مستتر وفي محصلة البعض يكون النتاج سلبي وغير منتج. لذلك نرى انفسنا نراوح مكاننا ونكتفي بالفرح عندما شاهدنا ملعبنا الوطني بحلته الجديدة، وأيضاً عندما شاهدنا بعض الملاعب التي أنشئت لدورة كأس الخليج، ان المنجزات في الرياضة كلمة لا تقتصر فقط على أمر واحداً فقط، وإنما هي عبارة عن عدة منجزات، وعلى سبيل المثال لا الحصر ان الإمارات قدمت من خلال دورة الخليج لاعباً هو مطلوب اليوم لنادي بنفكا البرتغالي، هذا المثال يدل على ان الإمارات الشقيقة قد قدمت منجزا من المنجزات التي تضاف إلى منجزاتهم في حسن التخطيط والاهتمام ، ومثال آخر أيضاً ان الصراعات الإيجابية في المملكة العربية السعودية الشقيقة قد أفرزت وجود رئيس الاتحاد السعودي احمد عيد في سابقة ربما تعتبر الأولى من نوعها على مستوى المملكة الشقيقة، وكلنا يعلم بأنه كان لاعباً دولياً بالإضافة إلى امتلاكه فكراً إدارياً على مستوى عالي وسيخدم الكرة السعودية بمساندة قياداتهم من الملوك والأمراء، ولكم أيضاً مثالاً آخر وهو حصول دولة قطر الشقيقة على استضافة كأس العالم 2022، وهناك الكثير من الأمثلة لا يمكن لي حصرها في زاويتي الصغيرة. أما نحن فمعظم اتحاداتنا اليوم مازالت مشكلتها رزنامة دوري او مشكلة تأخير رواتب الحكام او وجود خلل فادح في لجان المسابقات، أما الأندية فحدث ولا حرج، هناك بعض الأندية مازالت مشاكلها عدم وجود مبلغ يفي حق الأحذية والجورابات أعزكم الله. إذاً ما الفائدة من الصراعات التي نسمع عنها كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة وثانية، الصراع اذا لم يكن إيجابياً ويأتي بالمنفعة على الوطن لا خير فيه من صراع ولا خير فيمن يتصارعون على الفاضي .أننا اليوم نواجه مشاكل كان يجب ان الوقت قد قضى عليها، وهذا ليس راجع لقلة الدعم فقط ولكن بسبب وجود مصارعين على الفاضي، المسألة بحاجة للإحساس والشعور بتحمل المسؤولية، وكلامي لا يعني أبداً بأن رياضتنا بحاجة ماسة للدعم المادي بل العكس نحن من اشد المطالبين به. أننا ضد كلمة صراع، ولكن متى ما كان الصراع من أجل الأفضل للوطن فأهلاً به وبالمتصارعين، ولا تجعلوا صراعتنا مثل الجبل الذي تمخض وولد فأراً. وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها