النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11200 الأحد 8 ديسمبر 2019 الموافق 11 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

في المرمى

سمو الشيخ ناصر.. إخواننا المعاقين بحاجة لكم

رابط مختصر
العدد 8723 الثلاثاء 26 فبراير 2013 الموافق 15 ربيع الآخر 1434

جميعنا يعلم المعاناة التي يعانيها إخواننا المعاقون بشكل عام وإخواننا الرياضيين بشكل خاص، بالطبع أنا هنا أتحدث عن إعاقة الجسد وليس الفكر، ولو تأملنا جلياً سوف نكتشف بأن الأسوياء يوجد منهم من هم معاقون فكرياً وانسانياً، فالاعاقة الحسية هي قسمة من الله سبحانه وتعالى ولكن إعاقة الفكر والأخلاق هما من صنع الإنسان نفسه .ذكرت في زاويتي يوم امس عن التهميش الذي يطال إخواننا أبطال منتخباتنا للمعاقين وكيفية التعامل معهم قبل البطولات وأثناء البطولات وبعد البطولات، وجميعنا شاهد الاستقبال الأخير لهم بعدما أحرزوا ثمانية عشر ميدالية في البطولة الأخيرة التي أقيمت بقطر قبل أيام، واليوم أيضاً انتهز الفرصة لتقديم الشكر والثناء للإنسان الرائع صاحب القلب الكبير الشيخ احمد بن سلمان آل خليفة رئيس اتحاد المعاقين والذي لم يحصل الشرف لي ان اعرفه شخصياً حتى كتابة هذه السطور، ولكنه فرض نفسه على الجميع بفضل اختياره لرئاسة اتحاد ربما لا يأتي له بالشهرة والامتيازات كغيره من رؤساء الاتحادات، اختار ذلك الاتحاد لانه يملك الحسن الإنساني قبل الرياضي، ولانه يعلم بأن الإعاقة هي ليست إعاقة الحسد بل الفكر والأخلاق، ونحن بدورنا لا بد وان نرسل له رساله مضمونها ان هناك من يمسح عرقه ويقدر له كم الإنسانية التي يمتلكها . كذلك لا ننسى ان نشكر العاملون في اتحاد المعاقين الذين ربما لا يتقاضون سوى حفنة دنانير لا تساوي شيئاً أمام خدمتهم وسهرهم على راحة لاعبي ولاعبات منتخبنا للمعاقين، والشكر أيضاً موصول للأجهزة الفنية والإدارية والذي هما أيضاً لا يتقاضون سوى حفنة دنانير، إلا ان جميعهم يمتلكون الحس الوطني قبل الرياضي . عبر زاويتي هذه ومن باب مهنيتي وشعوري بإهمال إخواننا أبطالنا المعاقين أناشد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية ان يحظى جميع العاملون واللاعبون واللاعبات والأجهزة الفنية والإدارية باهتمام وان يكون القلب مفتوح لهم في استقبال يليق بما حققوا من إنجازات سجلت بأسم البحرين، وأن يتم الوقوف على مطالب ممن له مطالب أو حاجة في انفسهم، فأنتم الكرماء وهم المستحقون والله ولي التوفيق، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا