النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

في المرمى

إلى متى المعاقون منسيون؟!

رابط مختصر
العدد 8722 الإثنين 25 فبراير 2013 الموافق 14 ربيع الآخر 1434

في الحقيقة لا أعلم سبب التجاهل الذي دائماً يطال أبطال منتخباتنا للمعاقين فهل يعقل بعد حصدهم ثمانية عشر ميدالية ملونة معظمها من الذهب في مشاركتهم في بطولة الخليج العربي الثامنة لألعاب القوة والتي اقيمت قبل أيام في الشقيقة قطر يكون في استقبالهم فقط الشيخ أحمد بن سلمان آل خليفة رئيس اتحاد المعاقين ولفيف من عوائل اللاعبين واللاعبات، الحقيقة كل كلمات الشكر والعرفان والثناء هي قليلة في حق الإنسان الشيح أحمد بن سلمان الذي دائماً ما يكون في استقبال أبنائه اللاعبين، ولكن سؤالنا هنا أين اصحاب البشوت التي اعتدنا عليهم الحضور في الاستقبالات للمنتخبات الأخرى، برغم أن ما يحققه اتحاد المعاقين عجز عنه معظم الاتحادات الأخرى ألم يكن جميعهم يرضى من ذلك الفعل، وإلى متى تظل تلك الشريحة مهملة ولا يكترث لها أحد، اليس من أهداف الرياضة رفع علم الوطن عالياً عندما تتحقق الإنجازات، فهاهم أبطالنا المعاقون يحققون الهدف المنشود من تلك المشاركات إلا أنهم دائماً في خانة النسيان. إن تكريمهم واجب، وعلى المعنيين أخذ الموضوع بعين الاعتبار، والمسؤول الحقيقي يسعى دائماً وراء من يحقق الإنجازات باسم الوطن دون الالتفاف إلى اللعبة أو الاتحادات المعنية. جميعنا بكينا حينما شاهدنا لاعب منتخبنا للمعاقين يكرم من قبل جلالة الملك حفظه الله ورعاه، فقد كانت لحظات حانية جمعت الأب بابنه، ولكن من يسير على ذلك النهج والرسالة السامية التي أراد جلالة توصليها عندما أعطى بطلنا أيمن الحدي وسام الدول. ليتصور الجميع أن أبطالنا المعاقين والذين حصدوا في البطولة الأخيرة ثمانية عشر ميدالية سجلت باسم البحرين قد قهروا الظروف بعدما لم يتوفر لهم مضمار لبعض اللعبات، وأنا شاهدتهم بأم عيني وهم يتدربون في المواقف القريبة من الصالات الرياضية المحاذية للاستاد البحرين الوطني، أي أنهم تدربوا في الشارع. إن التجاهل الحاصل اليوم لا يمكن السكوت عنه، وسنواصل دعمنا ومطالبتنا بالاهتمام بالفئة المنسية لدى المعنيين والتي لا يمكن لنا نسيانها لإيماننا المطلق بأن ما يحققونه للوطن عجز عنه غيرهم ومع ذلك طالهم الخير كله وظل لاعبونا المعوقين على حالهم وكأنهم لم يمثلوا الوطن، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها