النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

فهد الأحمد.. موقف لا يستحق الاعتذار!!

رابط مختصر
العدد 8721 الأحد 24 فبراير 2013 الموافق 13 ربيع الآخر 1434

يعد الشيخ فهد الاحمد من اهم الشخصيات التي التقيتها اكثر من مرة في خليجي 21 بالمنامة، التي كنا مع الوفد العراقي، نسعى جاهدين لمساندة ملف البصرة لتنظيم خليجي 22 المقبلة، لتكون باذن الله امتداداً لنجاح المنامة وتعزيز للاخوة العربية وتطوير قدراتها الكروية، بما يخدم المنطقة بكل الاتجاهات وفقا لقدرة ورمزية مجالات لعبة، غدا العالم المتحضر يعي ويمنهج سياساته وفقا لاهميتها المتصاعدة في عالم متسارع متشابك المصالح. وقد كتبت عمودا حينها في العزيزة الايام عبر ملحقها الرياضي المتألق المساهم مساهمة فعالة بحصاد خليجي المنامة، تحت عنوان (يا ساعة المباركة )، قلت ان اللهجة والخطاب عربي اصيل والنوايا طيبة والسجية تلقائية وخيرة والبعد استراتيجي ويصب لمصالح المنطقة برؤية رجل ثاقب عامل ويحمل منصب اكبر مؤسسة قارية في اكبر قارة عالمية رياضيا شبابيا ونفوسيا، وصناعيا واقتصاديا فضلا عن حضاريا وسياسيا. في لقاء اخير نقل على شاشة الجزيرة الرياضية، تطرق الشيخ الى مسائل وملفات عدة مهمة، وفقا لرؤية مسؤولة قادرة على تحديد ما فيه مصلحة الرياضة العربية والخليجية والاسيوية، ومع انه التفت الى الاحتراف والنموذج الياباني الذي شرحه باسهاب وأوضح متبنياته واسباب نجاحه، كما حدد ورشح قطر والامارات كنموذجين صالحين للاقتداء بما اقدمت عليه اليابان، مع تحديد اسباب هذا الاختيار ومقوماته. كذلك تحدث بنوع من المرارة عن الحقبة الماضية وكيفية عدم الافادة العربية من المنصب العربي كما ينبغي الافادة منه، ثم عرج على سياسة الاحتراف والدعم العربي بشقه السياسي والحكومي للقطاع الرياضي الذي في هذه المدة يعد عاملا اساسيا لايمكن الاستغناء عنه، من اجل النهوض والتطور والمنافسة الرياضية عامة والكروية خاصة وامكانية توظيف الملف الكروي كاحد اهم سواعد السياسة الخارجية وتحسين الوضع الداخلي في عالم كرة اليوم. كان الفهد جريئا باجاباته وقناعاته، مع ان الاسى واضح بين شدقيه وهو يقلب المرشحين الثلاثة العرب للمنافسة على رئاسة الاتحاد الاسيوي، وضياع فرصة التوافق التي رآها ضرورية بعين رجل معروف يتولى مسؤولية اكبر منصب اسيوي، وقد اكد ترشيحه للشيخ سلمان بن ابراهيم ال خليفة مرشح البحرين، ودعمه بقوة مستندة الى قرار فضلا عن كونه حكومياً، الا انه يمثل رؤية وافقاً ستراتيجياً لمصالح عربية كروية. مؤكدا ان رؤيته في الانتخابات الماضية لم تتغير والواقع يثبت ويعزز الاتجاه السابق، وهذا ما جعله يجدد الثقة بمرشح البحرين على امل ان يكون هناك نصاب قادر على تغليب مصالح ومرشح العرب لتجاوز المرشح الشرق اسيوي. حينما سئل عن امكانية فوز احد المرشحين قال: «انا اقول انه يجب ان يكون من غرب آسيا، لقد سعيت بكامل جهدي لتحديد مرشح واحد توافقي وقلت لهم اني مستعد ان اقود حملته الانتخابية، لكن يبدو ان المحاولات لم تؤتِ ثمارها، وما أتابعه ان كل مرشح عازم على ترشيح نفسه، وهنا اقول لا حول ولا قوة الا بالله، وطالما لم يحصل التوافق فلابد من الديموقراطية والانتخابات، ولكن مع ذلك سأسعى واجاهد من اجل ان يكون المرشح من غرب اسيا».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها