النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

المهندس فنغر.. طلاق يترقبه الجميع!

رابط مختصر
العدد 8718 الخميس 21 فبراير 2013 الموافق 10 ربيع الآخر 1434

حينما تولى فيرغسون قيادة المان يونيايتد عام 1986 بكل تاريخه وثقله الكروي، ربما راوده هاجس الاخفاق مع ثقل مسؤولية قيادة نادي، كان وما زال يطمح بقيادته ويتمناه جميع مدربي العالم بلا استثناء. يقول التاريخ ان ظاهرة شرب الخمر، كانت اول العقبات التي تولى فيرغسون انهائها بنجاح، وقضى عليها تماما سيما مع مساعدة كابتن الفريق روبسون الذي كان مهوس بالسكر حد الادمان، وقد ساعدته خطط المدرب الجديد لتجاوز الازمة ومن ثم الانضباط بالتدريب والقضاء على الانفلات بشكل عام، ليشكل بوابة لتحقيق انجازات ونجاحات تاريخية مع المان يصعب تحقيقها في المستقبل لاي طامح يجازف بكسر الارقام القياسية. قد تكون هنالك رابطة معينة ما بين الثنائي التدريبي الاشهر في بريطانيا، السير فيرغسون تولد 1941 والاصغر منه، ارس فنغر فرنسي الجنسية تولد 1949، الاول ضرب اعلى الارقام القياسية مع المان من خلال مسيرة طويلة، استمرت «24» عاما بأيامها وأشهرها، يصعب تحقيقها أو تجاوزها، فيما عد فنغر بأنه ثاني أشهر تدريبي في البريمرليج، بعد ان رسم ملامح طريق الارسنال لسبعة عشر سنة مضت، قضاها، بلحمه وشحمه، انكليزيا مدفعجيا صرفا، استطاع ان يحقق معهم انجاز الفوز بدرع البريمر ليج من دون خسارة وهذا ما لم يحدث بالتاريخ الانكليزي من قبل. المهندس الكهربائي فنغر- وهذا ما لايعرفه عنه الكثيرون ـ بأنه خريج بكالوريوس هندسة كهرباء من جامعة ستراسبورغ، وحاصل على شهادة ماجستير بالعلوم الاقتصادية، وهو ما ساعده كثيرا في التخطيط العام، وقد وضع فلسفة صناعة النجوم والاعتماد على الوجوه الشابة وضخ الدماء الجديدة في كل موسم ومن جميع الدول، حتى صار فنغر والارسنال مدرسة خاصة بالتخريج والتجديد. وقد اصطدمت في المواسم الاخيرة هذه الفسلفة، بجدار بيع النجوم بسبب الضائقة المالية العاصفة بالنادي، التي دفع الفريق وفنغر وجماهيرها ضريبتها، حتى جاءت غلت المواسم الاخيرة فارغة مملة، قربت نهاية رحلة طالت اكثر من ستة عشر عاما وتحقق فيها عديد الانجازات التي لم يكن اخرها لقب المدفعجية الذي فصل بجد واقتدار على جسد فنغر ولاعبيه. في موقعة ملعب الامارات، وفيما كانت تمثل مواجهة الباريين في دوري الابطال، المهمة الاخيرة لأمل يكاد يكون مفقودا، بأي انجاز جديد، وقد كانت مناسبة للملمة ما تبعثر بين ادارة النادي وجماهيرهم العريضة من جهة وبين فنغر من جهة ثانية، الا ان الاهداف الثلاثة لميونخ الالماني قد تعجل برحيل المهندس وانهاء حقبة تاريخية، تنتظرها الاندية العالمية على احر من نار الجمر، للحصول على خدمات فنغر الذي لا يستطيع اي منجم معرفة وجهته المقبلة، اذا ما فعلا أقدمت إدارة الارسنال على هذه وقاحة خطوة متهورة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها