النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

في المرمى

ارفع العلم وصونه

رابط مختصر
العدد 8717 الأربعاء 20 فبراير 2013 الموافق 9 ربيع الآخر 1434

يوم أمس الأول وأنا اتفرج على التلفزيون وبالتحديد قناة البحرين العامة إذ ومن حسن الطالع سنحت لي الفرصة بمشاهدة حلقة من حلقات «البيت العود» والتي لا يمكن للذاكرة نسيان تلك الحلقات والتي ستظل صورتها خالدة وستتوارثها الأجيال. تلك الحلقة ربما تكون من افضل الحلقات رغم ان جميع الحلقات كانت جميلة، تلك الحلقة كانت تتحدث عن « البيرق» أي العلم، وكان علم وطننا الغالي البحرين يرفرف في السماء وصوت الفنان صاحب الصوت الشجي والعذب والذي عندما اسمع بحة صوته أتذكر الآباء والأجداد، أتذكر الاحترام المتبادل بين شرائح المجتمع، أتذكر بصوته الأخوة والمحبة والأمل والتسامح، انه صوت الفنان يوسف بوهلول الذي صدح بأعلى صوته قائلاً في أبيات الأغنية « التي اجاد كتابتها الشاعر علي الشرقاوي «يا البريق المرتفع فيك يرتفع راسي، انته عشق والعشق في مهجتي راسي، حبك وحب الأهل درعي ومتراسي». حينها تذكرت القيمة السامية التي يمثلها ويرمز لها علم وطننا الغالي، وكذلك الاعتزاز والفخر لكل من يمثل الوطن وهو ممثلاً أو مندوباً باسم الوطن، تلك المشاعر يجب ان تكون عند كل مسؤول وفرد يعيش على هذه الأرض الطيبة، ان علم الوطن ليس بقطعة قماش فقط وإنما هو رمز لوطننا الغالي. خسرنا الكثير وسنخسر الأكثر إذا لم يعمل أي منا عمله وهو يفكر في صون علم وطنه وليس رفعه أو مشاهدته، وهذا كما قالت في نفس الحلقة الفنانة فضيلة المبشر وهي تنصح ابنها في الحلقة الفنان ابراهيم بحر: فسرت حلمك خطأ أبوك قال لك ارفع العلم وصونه وهو يرفرف في السماء. اليوم كم مسؤول يعمل لدينا في الرياضة لا يكترث أبداً برمز الوطن وكل ما يهمه هو مصلحته الشخصية فقط، اليوم كم ممن يعبثون برمز الوطن بمناسبة او دون مناسبة، لننظر كيف لبعض المنتخبات عندما يعزف نشيد وطنها كيف يتجه لاعبوهم إلى الجهة التي يوجد بها علم ورمز وطنهم، فأين نحن من ذلك، ومن نبه على ذلك الموضوع. ان العلاقة بيننا وبين علم وطننا لابد وان تكون علاقة عذرية طاهرة جميلة، حينها ذلك الأمر سوف يجعل من الجميع تحمل مسؤولياته على أكمل وجه وسنكون حينها من المتقدمين في شتى المجالات ولاسيما الرياضية منها، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها