النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

لا أعلم في من الخلل!

رابط مختصر
العدد 8710 الأربعاء 13 فبراير 2013 الموافق 2 ربيع الآخر 1434

الجميع منا يطالب بالإصلاح الرياضي، الجميع منا يقول بان رياضتنا راجعة للخلف، الجميع منا يقول ذاك الرئيس لا يصلح وذاك المسؤول في غير موقعه، الجميع يقول بأننا كنا السباقين واليوم اصبح الحصان أمام العربة، الجميع يقول بأن فلانا لا يصلح ان يكون إعلامياً والبعض الآخر يقول بأن ذلك الصحفي كان يجب بأن لا يكون صحفياً لافتقاره ابسط أبجديات الصحافة، الجميع يقول بأن المتسلطين والمتسلقين غزو الرياضة من أوسع أبوابها، والجميع يقول ويقول إلى ما لا نهاية. حسناً لنهدأ قليلاً ونفكر ان كان الجميع يقول، إذن اين المشكلة وأين المتسبب فيها، المسؤولون لدينا دائماً ما يقولون بان رجالات الإعلام بشتى انواعهم هم سبب خراب رياضتنا، وكذلك الإعلاميون بمختلف تخصصاتهم يقولون بان المسؤولين هم السبب في دمار الرياضة، وكذلك الجماهير والمتابعون يقولون بان ذاك الصحفي منافق وذاك الإعلامي والمسؤول فاشلون، أيضاً هنا أكرر نفس السؤال اين الخلل ومن يتحمل مسؤولية عدم تقدم رياضتنا ؟ أيضاً أعاود كلمة دعونا نهدأ ونفكر برؤية بعيدة جداً عن التصورات الذهنية الموجودة لدينا، إذا كانت المشكلة في الجميع فتلك طامة كبرى من الصعب الوصول إلى وضع الحلول لها، لذلك أرى وأنا واحد ممن يقولون: ان المشكلة الأساسية تكمن في ان من يمارس أي نشاط أو يتحمل أي مسؤولية يكون فاقدا للحس الوطني تكون نتائج ذلك العمل سلبية، وان تحققت بعض النجاحات بوجود عدم العمل بالحس الوطني فسرعان ما تتحول تلك النتائج الإيجابية إلى نتائج سلبية. اعتقد بأن المسؤولية مشاركة ولكن بنسب متفاوتة، ولعل نصيب الأسد هنا يقع على من يحمل المسؤولية دون اكتراث بشيء اسمه الوطن. في مواقف كثيرة لا تعد ولا تحصى اثبت لنا بعض المسؤولين بان مصلحتهم تأتي عندهم في المقام الأول، أما بعد ذلك فأنا ومن بعدي الطوفان كما يقولون. الأجدر بأن يتحمل كل منا مسؤوليته ويتعامل مع عمله بحس وطني، حينها بالكاد النتائج ستكون افضل ولن يكون هناك مكان لبعض المرتزقين على الرياضة، اجد اليوم ان الرياضة هي أسهل طريق لمن يريد ان يكون على الساحة، البعض وصل والبعض الآخر في طريقه للوصول، والأبعاض الأخرى تنتظر ما ستسفر عليه محاولة البعض، اصبح هناك من يدعي الألم وهو في الأصل يضحك من داخله وينعت الآخرين بالغباء والجهل، اصبح الكل يبكي والكل ينوح والكل يدعي، أصبحنا مجتمع من المجتمعات التي دائماً ما تكثر الكلام الفاضي، أصبحنا فالحون فقط في الكلام وإلقاء اللوم على الآخرين، أصبحنا نتكلم أكثر مما ننصت ونتعلم، إذا من الطبيعي ان الجميع اصبح يقول ويعتقد ويقترح ويفسر، لان رياضتنا أصبحت ساحة وفضاء واسعا لكل من يريد ان يكون، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها