النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

العسكراتية الحمراء.. رسالة من زاوية اخرى!!

رابط مختصر
العدد 8709 الثلاثاء 12 فبراير 2013 الموافق 1 ربيع الآخر 1434

في نهاية سبعينيات القرن الماضي، احتضنت دولة الكويت الشقيقة نهائيات كاس العسكرية (السيزم)، وقد التقى في النهائي، فريقا العراق وايطاليا، وحسمت المباراة لصالح العراق بعد ان ابتسم الحظ، عبر فارق ضربات الترجيح، وفي حقيقة ذلك الفوز الذي مثل منتخب العراق العسكري فيه غالبية لاعبي المنتخب الوطني، لما لتلك البطولة من اهمية جماهيرية اعلامية في بلدان العالم الثالث،واراد الاتحاد العراقي حينها ان يحقق من خلالها اهدافا عدة، على الصعيد الكروي والرياضي والجماهيري والاعلامي وحتى المجتمعي والتنظيمي، بعد ان استفاد من هالة الفوز وكانه احرز كاس العالم الفيفاوية وليس السيزم التي كانت الجماهير لا تفرق كثيرا بسبب مستواها الاعلامي والاتصالي والثقافي والرياضي. انطلقت امس الاثنين تصفيات اسيا لنهائيات كاس السيزم في سلطنة عمان بمشاركة خمسة فرق، فرض عليها انسحاب كازخستان، ان تخوض التصفيات بطريقة الدوري لمجموعة واحدة ولمرحلة واحدة ضمت كلا من عمان البلد المضيف والبحرين والعراق وقطر وايران،على ان تتأهل اربع فرق وخروج فريق واحد وهذه فرصة كبيرة لحضور نهائي عالمي سيقام في اذربيجان الصيف المقبل، له اهميته الخاصة وان كان يقام تحت عنوان العالم العسكري. البحرين وتحت مقتضيات النجاحات التي حققتها في خليجي21، وكذا فوزها الاول بالتصفيات الاسيوية على اليمن الذي اكد امتداد التحسن الملحوظ والصحوة الحمراء تحت قيادة كالديرون، مع انتشار حالة التفاؤل والامل والانفراج والتطور التي تمر بها مملكة البحرين بصورة عامة، بالاضافة الى تقدم البحرين بملف استضافة اسيا 2019، وترشح الشيخ سلمان بن ابراهيم ال خليفة لمنافسات الفوز بمنصب رئاسة الاتحاد الاسيوي لكرة القدم، الذي يعني الكثير وله من الدلالات والمعطيات، ابعد من المساحة المحصورة داخل اطار البيت الكروي فحسب. وهذه الاستحقاقات الكبيرة الطموحة المشروعة للمملكة، هي بحاجة الى عملية تسويق وضخ اعلامي بتوجه علمي، يمهد الطريق لبلوغ تلك الاهداف، او في الاقل دخول المنافسة بها بزخم مشرف، يليق بكل الامال والطموحات المعقودة للفوز بتلك المكتسبات . من هنا فان اي بطولة الان تخوضها البحرين يفترض ان تخرج من اطارها التقليدي لتدخل في حيز منظومة الاستحقاقات انفة الذكر، والعمل الجاد والمثمر في كيفية توظيف الملفات الاخرى المتعددة لخدمة قضية اسمى وابعد وامضى، مما تدركه حدقات عيون تنظر بمساحة انية فحسب. ان انسحاب كازخستان مهد لاقامة التصفيات بطريقة، لم تكن في بال او حسابات المشتركين، فبدل لعب مباراتين اصبحت الظروف تحكم بلعب اربع مباريات مع زيادة حصة الامل بالتاهل، من خلال منح فرصة التعويض لاي نقاط تفقد في اول مباراة وربما الثانية والثالثة ايضا، وفقا لحصة التاهل التي تضمن اربعة منتخبات من اصل خمسة، او بمعنى ان الجميع قادر على التاهل، الا من لم يرغب هو بالتاهل وجاء فقط للمشاركة والاستجمام الكروي، من خلال بطولة مهما قيل عنها، ستبقى تحمل صفات ملف عالمي، يمكن ان نخلق منه شان اعلاميا كبيرا، يصب في خدمة ملفات اخرى ابعد من السيزم بحد ذاته.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها