النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

تحليلات قومية.. في إطارها المائي!!

رابط مختصر
العدد 8708 الإثنين 11 فبراير 2013 الموافق 30 ربيع الأول 1434

قبل مدة انتهى خليجي 21 المنامة، في عرس كروي، بالرغم من صب جل الاهتمام بجانبه الاعلامي الاخوي الجماهيري وتوابعه المعروفة في بيتها الخليجي، وهذا لا يعني، ان تراتبية الاداء الفني أتى اخيرا، فقد عزفت المباريات و”اصطكت” المدرجات، حتى فاح منها عطر المنافسة والتألق بفواصل وأشواط ومباريات، انتهت نتيجة على مائدة المستطيل الاخضر، وما زالت تفاصيل تحليلاتها تتعبق على طاولة الشرح والتعليل والافادة الفنية من اوجه عدة، لم تنته في حدود اطارها الخليجي، فالفرق المشاركة تنظر بعين الترقب الى احداث واستحقاقات كبيرة جدا، بعضها يدور بفلك المنافسة العالمية الحقة. بعد الخليج وعلى بعد، مسافات ومدارس وألوان وقوى مختلفة، كان صراعا عربيا كرويا اخر يجري في غابات وادغال القارة السوداء، مفعمة المواهب مزدحمة النجوم، فقد كانت المشاركة العربية في امتحان جديد، لم يكن اكثر المتشائمين يتوقع الخروج المبكر بإحباط جماهيري، من غلة امست فارغة من كل تميز عربي، حتى في التحكيم الذي اوشر عليه، بملاحظات، اكدها وثبتها عيسى حياتو، لتكون المنازلة الافريقية سوداء، من ناحية التقييم والتحليل والنظر العربي حقا، بعد ان غادرت فرقنا مكرهة ولم يسجل نجومنا في الغرب العربي اي امتياز، يشجع على الاصطفاف مع شقه الاخر في تميز بشرقه العربي، حتى يمكنا الحديث عن منظومة كروية ممتازة وفقا لاطارها القومي وبعدها المائي ما بين المحيط والخليج. بضفة اخرى من جانب الضفاف الممتد من خليج عمان لفاو البصرة، حدثت منازلات كروية، في الاطار الاسيوي ولجانب مهم من المنظومة الاسيوية، وان كانت بجولة اولى من تصفياتها المؤهلة الى نهائيات استراليا 2015، وقد سجلت انتصارات متعددة لدول خليجية واخرى محسوبة على الشام العربي، “فالبحرين امتطت ظهر سد مأرب، والعراق تخطى اندنوسيا، والامارات فازت على فيتنام والسعودية كانت الفائز الاكثر انتشاء لفوزه الصعب على التنين الصيني الظاهر بمظهر يليق بكثافة سكانه، والاردن تغلب على سنغافورة وعمان على سوريا وقطر على ماليزيا والكويت على تايلند”، في يوم يمكن ان يشكل مدخلا عربيا، لمواصلة مشوار نأمل ان تكون المشاركة العربية فيه بأعلى درجاتها، كي نسجل تعويضا عما فات بتصفيات كأس العالم، وكذا نؤشر، تبريرا لاخفاق وان حدث على ساحل المحيط، فإن الجواب لا باس ان يأت من ساحل الخليج. امنياتنا لجميع اتحاداتنا العربية، ان تجعل من محطات الاخفاق، وسيلة لقراءة ما غاب عن بالها من قبل، فالناجح من يتجاوز محطات الفشل، ويجعل منها، سلما لارتقاء منصات التتويج، فيما سيبقى الفاشل في شرانق الخيبة، “يولول” ويبحث عن شماعات لا تجاوز اخطائه ولا ترفع من شأنه، وهنا عبرة الاعتبار من وقائع احداث كروية، لا تنتهي في موقعة او بطولة او مساحة، بل انها تبدأ دائما، من بدايات يعلو النجاح فيها شفاه عشاقه وجماهيره، وتلك اهمية اخرى وقصوى لعالم المستديرة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها