النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

المرحلة القادمة

رابط مختصر
العدد 8707 الأحد 10 فبراير 2013 الموافق 29 ربيع الأول 1434

لا شك ان المرحلة القادمة من مشوار منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم تعتبر مرحلة مهمة جداً للغاية وبحاجة إلى تخطيط مدروس ومن جميع النواحي، منتخبنا الوطني نجح في الاختبار الأول في بطولة التصفيات الأولى المؤهلة لكأس اسيا 2015 باستراليا بعد تفوقه من خلال شوط المباراة الثاني، وقد شاهدنا منتخبنا الوطني يلعب المباراة أمام المنتخب اليمني الشقيق بتشكيلة مختلفة عن التشكيلة الأساسية التي خاضت بطولة كأس خليجي 21، وذلك بسبب إصابات التي تعرض لها لاعبونا أمثال الحارس السيد محمد جعفر وسالمين والمرزوقي، بالإضافة إلى استبعاد مجموعة من اللاعبين لعدم قناعة المدرب بهم. منتخبنا الوطني لعب شوط المباراة الأول من المباراة التي جمعتنا أمام المنتخب اليمني الشقيق بعدم انسجام وترابط في الخطوط، وقد وضح لنا ذلك جلياً من خلال مشاهدتنا لشوط المباراة الأول، ولعل ذلك يعد أمراً طبيعياً نظراً لدخول بعض اللاعبين التشكيلة الأساسية لأول مرة بالإضافة إلى ان بعضهم ربما خاضوا اول مباراة لهم في المنتخب الوطني، ولكن مع استمرار المباراة وخاصة في الشوط الثاني بدأ الانسجام وبدأت ملامح لمنتخبنا مما جعلنا نستطيع تسجيل هدفين جميلين كنا في امس الحاجة لهم لكسر العقم الهجومي الذي لازم منتخبنا الوطني منذ فترة طويلة. الآن القادم هو الأهم، وأعتقد بأن الآن وبعد تجربة أكثر من ثلاثين لاعباً لا يوجد أي عذر لمدرب منتخبنا الوطني السيد كالديرون، فقد أخذ الفرصة الكافية لمعرفة مستوى جميع اللاعبين، وللحق والأمانة ان المدرب والى آخر مباراة لعبها لم يقصر وتعامل مع كل مباراة بكل واقعية، ولكن اليوم ننشد الاستقرار في التشكيل الأساسية، والمنتخب غير المستقر في تشكيلته الأساسية لا يمكن له تحقيق البطولات. ثقتنا كبيرة في الجميع في المضي قدماً في الفترة القادمة، ودائماً وابداً سنكون داعمين حقيقيين لمنتخب وطننا وسنقف عند كل صغيرة وكبيرة متى ما وجدت أخطاء بحاجة لتصحيح المسار، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها