النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11383 الأحد 7 يونيو 2020 الموافق 15 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:29PM
  • العشاء
    7:59PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

شبح السامبا ..

رابط مختصر
العدد 8706 السبت 9 فبراير 2013 الموافق 28 ربيع الأول 1434

لم يعد وقت طويل يفصل الجماهير العالمية عن نهائيات كاس العالم المرتقبة في ريو دي جانيور بالبرازيل 2014، التي يفترض ان تكون السامبا نجمها الاول لما للتاريخ من دلالات معينة على ارض كلها ملاعب وجمهور يتنفس حب الكرة، ونجوم ملأوا عالم الاحتراف باسمائهم وعقودهم بمختلف بقاع العالم، فضلا عن مدربين عملوا بكل البقاع كانهم كشافوا كرة او مبشري المدورة التي امتدوا من خلالها في كل الافاق ووزعوا قمصان صفراء على كل الصغار فضلا عن الكبار. منذ مدة تجاوزت العقد والكرة البرازيلية تعاني الضعف والانحلال، فقد غادرت موقع صدارة تصنيف الفيفا الذي اعتلته بجدارة منذ انطلاقته مؤكدة على قوة وقدرة الكرة الاقوى عالميا، كما ان منتخبها غادر منصات التتويج في كاسي العالم 2006و2010 مع خسارة نهائي الاولمبياد الاخير، فضلا عن تنازل عدد لاعبيها لمحترفين في الاندية الاوربية سيما القوية والمعروفة منها، بعد ان كانوا هم علامتها الفارقة بكل الاندية، كما ان المدرب البرازيلي لم يعد له المكان الاساس في غالبية الدول الاندية بعد سنوات التسيد المطلق للعقول التدريبية السامبوية. الكثيرون رأوا بتنظيم بطولة المونديال المقبل، فرصة للعودة لتحقيق الذات البرازيلية وعلوا منصات التتويج والصدارة العالمية من جديد، وقد بدأ الاعداد لهذه الاستراتيجية مبكرا ، على كل المستويات الشعبية والرسمية التي تعي تماما عظم المسؤولية تحت ضغط جماهير لا تنتظر ولا تتعاطى الا مع المقدمة دائما. اختيار منيزس كمدرب للمنتخب البرازيلي الاول، لم يكن خيارا جماهيرا او نخبويا كرويا، بل جاء وفقا لمزاجات واختيار الاتحاد البرازيلي او كتعبير عن سلطة رئيس الاتحاد الذي قيل ان مينيزس صديقه، وصبرت الجماهير عليه طويلا بالرغم من تذبذب المستوى وتواضع الاداء وفقر النتائج وضاعت سنتين في مهب الريح ستكون مكلفة وغالية على البرازيل، في وقت تعد الدول المنافسة العدة بتان وحرفنة عالية لمواجهة العملاق الاصفر في عنفوان ارضه وكثافة هدير جماهيره المرتقبة. غادر مينزس مكرها، بعد مدة اختبار كافي ومبرر للاقالة، وقد عاد سكولاري ملك ( 2002 )، والاختبار الاول صقع بمستوى انكلليزي ممتاز على مختبرات ومبلي ، عكس خيارات سكولاري العتيقة التي لم تات بجديد تكتيكي في بلد التكتيك والتكنيك، كما غابت الاسماء الشابة من صنع سكولاري ، فضلا عن استدعاء رونالدنهو الذي سيشكل اكثر من دعامة سؤال ونقد مطروح على الصعيد الشعبي والاعلامي، ممكن ان يكون الحاجز الاول والمصد الاصعب في اجندات الاتحاد البرازيلي وسكولاري ، اذا ما اراد المضي قدما نحو مشاركة جديرة لائقة مطمئنة لجماهير غاضبة عاشقة ولا يمكن ترويضها بغير الذهب في بلد لا يعشق الا الذهب الكروي دون سواه . الوقت لم يعد طويلا ، والمساحة المتاحة امام سكولاري وغيره ، سوف لن تكفي لاضاعة المزيد ، يعتقد ان الخسارة من انكلترا مع وديتها ، الا انها ستشكل بوابة للجدل والنقاش وطوالة للحديث والتحليل الذي عرف البرازيليون بجديتهم الكروية المقاربة لحبهم الكروي، وحتى مشارف جانيرو 2014 سيبقى عاشقوا السامبا في كل مكان ينتظرون ويترقبون حلولا قد لا تكفي الاسماء بها وان كانت بوزن سكولاري ونيمار وغيرهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها