النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

طقوس البداية.. أريحية تأهل مبكر!!

رابط مختصر
العدد 8705 الجمعة 8 فبراير 2013 الموافق 27 ربيع الأول 1434

شيء جيد أن يحصد فريق ثلاث نقاط وهدفين في بداية انطلاقة مجموعة تحسب بها النقاط والأهداف باحتمالات عدة، عبر رحلة طويلة تستغرق سنة كاملة، المنتخب الاحمر مع سهولة المعبر اليمني، بما يحمله من «سيفي» معروف الاهداف والنتائج والامكانات، الا ان النقاط والاهداف وروح التجديد التي ظهرت من خلال اسماء ومراكز تحلت بزي غير معهود من قبل، يمكن ان تطمئن الجماهير البحرينية، بالرغم من عدم جدية العرض والضرب الاحمر على أوتار أداء كان ينتظر منه الكثير ولم يوضح قدراته الحقيقية سيما فيما عرف بتعثر الشوط الاول. اليمن مع خطورتها عبر ثلاث فرص، لم تكن معتادة منهم خلال بطولة خليجي 21، مع ما أبداه من شجاعة وملامح مهارة لبعض لاعبيه في الوسط الهجوم، لكن القوى العامة لخطوط الفريق، ونتاجه النهائي، لم تشفع له للتصنيف تحت عنوان المنتخب القوي والمنافس. وظلت أي نظر منصفة تفرق بين قوى الفريقين وتميل بكفتها لصالح البحرين، كمهارة فردية واذرع وخطوط جماعية وان تأخر ظهور قوتها وخطورتها المعهودة حتى وقت غير مرغوب به من على مدرجات الاحمر. من هنا جاء استغراب الشوط الاول الذي بدت فيه الخطوط الدفاعية الحمراء مكشوفة لحد خطير، سميا في العمق والاخطر القادم خلف عبد الله عمر الذي قرأه المدرب توم بصورة صحيحة، ووضع خلفه خالد بلعيد، فحد من صعوده، وهرب من ورائه متجها صوب الهدف الاحمر المحروس بدم جديد لم ينقذ شباكه من الاهتزاز، الا فقر النهايات اليمنية وعدم معرفتها بطرق التسجيل والاهتزاز. في شوط المدربين، الحصة الثانية كما يسميها البعض، أحس كالديرون بنوايا زميله توم سانت فينت، وحرك الخطوط الحمراء بشكل أقرب نوعا ما على التباعد الذي ظهرت به خلال الشوط الاول، كما ان صعود عايش وعبدالله نحو المقدمة على الجناحين مع متحركات سامي الحسيني على اليمين ومحمود العجمي على اليسار مدعم بنشاط مقبول لظهور اول لسعد العامر، جعل المعادلة تتغير نسبيا، حتى اطبق عليها العايش بثابة رائعة، هي الاجمل في المباراة، كما انها شكلت بداية الاطمئنان والثقة للاحمر لمواصلة الضغط، كان حريا ومطلوبا لتحقيق مزيد الاهداف، من خصم ستسعى بقية فرق المجموعة لامتصاص مياه شباكه في حسابات رحلة صيفية شاقة. موقعة المنامة المقبلة في الجولة المقبلة، يمكن ان تكون حاسمة التأهل المبكر، مع افتراضية التعجل لإقرار نتيجة ينتظر من خلال مشوارها الكثير من الاحداث والتطورات، وهذا حديث عقلاني ومتأنٍ جدا، لكنه لا يلغي من جهة اخرى، ان البحرين اذا حققت الفوز على الشقيق العنابي وهو شيء ليس عسير، قد تكرر فيه سيناريو خليجي المنامة 21، قريب الحدث والعهد والانموذج، عند ذاك ستعتلي قمة مجموعة، بكل الاحوال سوف لن تخرج صدارتها من قطبي القمة البحرينية القطرية، مع استبعاد اي نسبة لاختيار متأهل اخر كأحسن ثالث، في صراعات اخرى لمجاميع حديدية قد تخسر البطاقة الثانية، الا انها ستستقل من اجل الثالثة على حساب مجاميع اخرى وفرق اضعف في مسافات أبعد. هذا الواقع الجديد يفرض على كالديرون والاحمر ان يخطط من الان، لكسب نقاط مباراته المقبلة والتأهل المبكر – وفق جواز التعبير – لمنطق يعد مقبولا بكل الاحوال، وفقا لمستويات غير جديرة بالمنافسة بالنسبة لخصوم اخرين كاليمن وماليزيا – مع كامل الاحترام – لهذه الفرق والايماان بمفاجآت الكرة المستديرة، التي لا تعطي الا لمن يعطيها. الخلاصة تقول على الاحمر ان يحسم موقعة الشهر المقبل، ويتربع على صدارة طويلة قبل ان يتمشى متبخترا لحجز بطاقة التأهل الرسمية وفقا لأريحية الان متاحة بكل عنفوانها واشكالهـا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها