النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

شارقية اليوم.. تواضع سانت فيت !!

رابط مختصر
العدد 8703 الأربعاء 6 فبراير 2013 الموافق 25 ربيع الأول 1434

البحرين حلت رابعا في خليجي المنامة، وقدمت مجموعة جديدة من الدماء الشابة مع اداء امتاز بالسرعة والخطورة وإمكانية الاحتفاظ بالقدرة - مع سلبية اضاعة الفرص السهلة – الا ان الترتيب العام وفقا للمعطيات والارقام، بعيدًا عن لغة الحظ بسيئه وحسنه، فان الاحمر حقق شيئا استحق الذكر فنيا، دون الانتساب او المزج المكاني والضغط الجماهيري اللذان امتاز بهما كحق طبيعي وموروث كروي عالمي. اليمن تاريخيا لم تحقق الشيء الكثير او ما يوزاي نتاج اي دولة خليجي سبقتها بالانضمام الى بطولات الخليج منذ التاسيس، وهذا ما جعل مشاركاتها شرفية اكثر من كونها تنافسية، حتى في افضل الظروف المتاحة والاسناد والدعم الذي توفر في بطولة خليجي عدن 20، اذ ان الحصاد العام لم يخرج عن المالوف نقاطيا او تراتبيا، فيما كانت النتائج والاداء اقل حتى من مستوى التوقعات والطموح اليمني نفسه. في البطولة الخليجية الاخيرة التي ضيفتها المنامة، لم تغادر اليمن زيها وطبعا المعروفة به بيئيا واجتماعيا وفنيا وطموحيا، فقد خرجت اخر المجموعة بل اخر فريق في البطولة كلها، عبر خسارات متكررة دون ان يتمكنوا من اختراق شباك الخصوم ولو بشرفية واحدة، وذلك لم يزعج او يحرك المدرب اليمني بلجيكي الجنسية نهائيا، بل على العكس كان يعتقد ان فريقه من الشباب وجاء لشرف المشاركة، التي سعد بها فريقه، الذي فعلا تحلى بروح مثالية عالية مع جمهور كبير كان جزءا من جمالية بطولة وصفت بالنجاح لها ولكل من ساهم وشارك فيها. كالديرون مع انه تغلب على سنغافورة بثلاثية ودية تحضيرية قبل ايام، الا انه عازم على كسب النقاط الثلاث امام اليمن، سيما بعد ان تصاعدت روح التنافس والحماس بين لاعبيه خلال التمارين والاعداد الاخير الذي كان شاهدا على ضخ الدماء الشابة الجديدة، المدعمة لركائز منامة 21، بعد ان تم استدعاء عدد منهم ك (حسين حرم ومحمود العجمي وسيد احمد كريمي ومحمد علي الطيب)، وهو يدرك ان الخطوة الاولى مهمة وضرورة الابتعاد عن كماشة ومفاجئات محطات البداية التي يكون فيها الروتين والتقليد والترقب والحذر هو السائد كما حدث للاحمر في مباراته بافتتاح الخليج مع الشقيق العماني. مجموعة البحرين خلا قطر فانها مجموعة سهلة وغير متكافئة، وتاهل البحرين فيها يفترض ان يكون من المفروغات منها، شريطة الابتعاد عن الغرور والثقة الزائدة العمياء واحترام الخصم، بالضغط عليه من الدقائق الاولى عبر الهجمات السريعة المنسقة واستغلال الفرص وحتى انصاف الحلول، كي لا يقع الاحمر بشراك وفخاخ ما سيمي بازمة (جيسي)، التي اضاع بها اهداف محققة، كما ان الفوز سيريح ويفتح افاق اوسع لانبثاق دفقات معنوية وشحنات فولاذية نفسية بدنية، لكل اللاعبين على طريق التاهل لنهائيات اسيا ومن ثم التفكير بما هو ابعد من ذلك. مع سلبية تصريحات المدرب اليمني توم سانت جيت التي كانت حبيسة الانهزام والتواضع والاكتفاء بالمشاركة وعدم تاجيج روح المنافسة لدى لاعبيه، الا انه اعتقد جازما بان فريقه قد تطور خلال خليجي المنامة 21، مستدلا على قلت عدد الاهداف المخترقة لشباكه، وفي ذلك واقعية رقمية، قد لا تنسجم مع حقيقة قدرات بعض لاعبيه الذين يمكن ان يشكلوا خطورة ما على البحرين في (شارقية اليوم) التي يفترض ان تكون اجندات كالديرون قد سجلتها وتفتحت لها، دون الالتفات الى تواضعية سانت جيت.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها