النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أموات خليجية

علاجات المالود!!

رابط مختصر
العدد 8700 الأحد 3 فبراير 2013 الموافق 22 ربيع الأول 1434

في إحدى أهم الملاحظات التي اقتبستها من يوميات خليجي 21 في المنامة، سيما ما تعلق بالفريق البحريني، انه كان شحيح الغلة التهديفية، المرفقة بملاحظة ايجابية خلق الفرصة المؤكدة أو ما يسمى بحرية التسجيل، في واحدة من ميزات كالديرون الظاهرة بسرعة، من خلال ايام بطولة لم تشهد إلا أربع أهداف حمراء، بوقت خلقت قوى الفريق الاخرى اضعاف مضاعفة للرقم (4) من اهداف حقيقية مفترضة التحقيق وهز الشباك، وضاعت بسوء طالع وبطريقة بدت سهلة وكانت ممكنة تغيير الوقائع لو نفذت بجزيئياتها الاخيرة بالشكل المطلوب. يقال ان الفاشل من يبقى حبيس دائرة اخطائه ومطباته، يعاني الويل ويطبق «عشرة» على حظه النحس، ليزداد بؤسا على بؤس ايامه السالفة، وهنا يفترق ويختلف عن الناجح الذي تعلم كثيرا من محطات الفشل، لينتقل عبرها الى مراتب اخرى، ستسمى ناجحة عاجلا ام آجل. في مباراة البحرين وسنغافورة استطاع الهجوم الاحمر ان يدك معاقل المنافسين بثلاثية كفيلة بالقضاء على طموحات فريق سنغافوري، معروف القدرات والفوز عليه، لا يعني الكثير في قاموس وأجندات المدربين، الا من ناحية التطبيق الخططي والاستعداد المعنوي والاطمئنان على حال الفريق العام بأدواته الفردية والجماعية، قبل مواجهة الشقيق اليمني، الذي وان لم يكن بعبعا، الا ان البدايات في دوري المجاميع ضرورية الحسم وتأكيد كسب النقاط وتسجيل الاهداف واعطاء الاشارات المناسبة للفرق الاخرى، قبل الدخول للاعداد للمرحلة الأعقد والاصعب، مع ان مجموعة الاحمر لا تعد من العيار الثقيل والمعقد حدا «ان يلعب معه الفار بصدور محبي الاحمر على المدرجات»، لكن التعاطي ينبغي ان لا يخرج من دائرة التعامل الرسمي والاعداد الامثل، تحسبا لاي مفاجآت مخبأة، في عالم كروي مليئة بالمفاجآت. علما ان تسجيل ثلاثة اهداف في مباراة واحد يعد شيئا جيدا، ويمثل تطورا على ما لمسناه في خليجي 21 بحرينيا، كما انه يعد رقما احصائيا تصاعديا لمناسبات سابقة، لذا يفترض تعزيز هذا الجانب والتأكيد عليه قبل أي ملاحظات اخرى. سألت ذات يوم بعد البطولة الخليجي الرائعة في البحرين، الاستاذ داود العزاوي الخبير الكروي العراقي الذي قضى احدى عشر سنة في البحرين عاملا في التدريب والاشراف الفني سيما مع الفئات العمرية، عن الاسباب الحقيقية، لاضاعة الفرص البحرينية خلال البطولة التي تسببت بفقدانهم المنافسة على اللقب، فقال: «بحكم التجربة والسنوات الطويلة، لمست تبريرين لهذه الحالة هناك – يقصد في البحرين – الاولى ان معظم المواهب الكروية التي شاهدتها عن قرب واشرفت عليها وكنت اتوقع لها مستقبلا كرويا مشرقا، للاسف لم تواصل التقدم في مجال الكرة وتعرضت لقطع مزاجي، ابعدها عن الملاعب، وشغلها بأشياء اخرى، بعيدة عن نقطة الانطلاقة الاولى، مما حرم المنتخبات البحرينية من نجوم كبار أفلوا قبل أوانهم، كما اني لمست نقصا على مستوى الاندية والتدريبات العامة هناك في مجال الفواصل الهجومية المتخصصة وكيفية التعامل معها وهذا ما ينبغي التأكيد عليه مستقبلا كي يتم معالجة حالة اضاعة الفرصة بكثرة». قبل ان ينهي حديثه معي قال العزاوي وبشيء من الحرقة على بعض المواهب البحرينية التي عايشها ولم تكمل المشوار، «اضرب لك مثلا، ان اللاعب عبدالوهاب المالود، كان صغيرا عندي قبل سنوات، وتوقعت انه سيتطور ويتألق في الملاعب، وقد فرحت كثيرا، حينما شاهدته، احد أهم الاضافات الجديدة للكرة البحرينية في خليجي 21، لكن بنفس الوقت، اشعر بالأسى لان نجوما عديدة كان من الممكن ان تصبح مضيئة بسماء الملاعب البحرينية لو استمرت وقد كانت مع وبمستوى المالود الذي صمد وتطور واستمر وحضر، في وقت غادر وابتعد الكثيرون غيره».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها