النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أموات خليجية

بين النجاح وشروط كالديرون!!

رابط مختصر
العدد 8699 السبت 2 فبراير 2013 الموافق 21 ربيع الأول 1434

السادة المحترمون.. الحديث جرى عن نجاح خلجي 21 في المنامة بكل تفاصيله, ثم كانت البداية بعيدة عن المنامة قريبة عن دبي والامارات وفوزها بالكأس الخليجية الغالية, عند ذاك تحدث الاستاذ مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي حول زيادة ميزانية دبي الى مبلغ «440» مليون دولار لما يخص النشاط الرياضي, الذي قال عنه: «انه بسبب الاستحقاقات والبطولات المهمة التي ستشهدها المدينة العام الحالي», بعد ذاك انتقد ضمنا, الاموال الطائلة التي وزعت على لاعبي الامارات بعد الفوز بخليجي 21, وعد ذاك شيء مبالغ فيه ويفترض ان توزع المكافآت والهدايا بنسب متوازنة, لتشمل الاندية التي انجبت اللاعبين وفرق المناطق الاخرى الفقيرة وكذلك المشاريع الرياضية العامة». من جانبه قال عبد القادر حسن: «ان التكريم ابوي وعفوي, ونأمل بعد الانجاز ان لا نعود القهقري كما حدث بإنجاز 1990 بالصعود لكأس العالم و2007 بإحراز كأس الخليج في الامارات», اما احمد عيسى فقال: «ان المنتخب هو سفير فوق العادة, وكرة القدم تعد اللعبة الشعبية الاولى في العالم، وما تعنيه هذه المفردة, كما ان اجواء خليجي 21 كانت في قمة التنافس مما شجع على هذا التكريم المضاعف». بعد ذاك تحول الحديث مباشرة عن دورة المنامة ونجاحها في التنظيم وقوة المنافسات وحلاوة الاداء في البداية والنهاية, فضلا عن النجاح الاعلامي منقطع النظير الذي استطاع الاخوة في البحرين تهيئة الظروف المناسبة لنجاحه برغم ارتفاع عدد المشاركين من الاعلاميين الى اكثر من (1750) اعلاميا، حتى قال البعض: «ان المنامة كانت بطولة ليس ككل البطولات وإعلاما ليس ككل الاعلام السابق». كان هذا محور حديث دار في برنامج «السادة المحترمون» الذي يقدمه الاستاذ عدنان حمد الحمادي على قناة دبي الرياضية, وتناول به نجاحات بطولة الخليج العربي الحادية العشرين في البحرين وعن دور الاشقاء البحرينيين في التنظيم والاعلام وكرم الضيافة فضلا عن التنافس الطموح والشريف الذي كان عليه المنتخب الوطني البحريني, خلال ايام البطولة. قرأت بعض الاخبار في ملف البحريني الكروي او لكالديروني تحديدا, عما سمي او جازت عليه التسمية «بشروط كالديرون» التي تمحورت حول امور ثلاث: «عقد طويل الامد يسهل عملية الاستقرار وتثبيت اركان النجاح المطلوبة، وتحسينات البنى التحتية, والمشاركة الدائمة بيوم الفيفا»... وفي نظرة سريعة لمن عايش الامور الكروية البحرينية باجتياز اسبوعين فقط, يشكلان عمر المنامة 21, يمكن ان ادلوا بملاحظات معززة لتلك الاتفقات والمعالجات الضرورية لكرة البحرين على صعيد المنتخب تحديدا قبل اي تحديات ومواجهات جديدة, فكالديرون استطاع ان يعيد هوية منتخب البحرين, الذي لعب بثوب البطل وان حل رابعا, فقد تعادل مع عمان في ما يسمى بضرورات واسقاطات الافتتاح, ثم خسر امام الامارات وكان الافضل والاحق بالفوز بشهادة الجميع, ثم انتفض وبأن على حقيقته في مواجهة العنابي الذي خرج مقتنع بالخسارة, ونادر ما يحصل الاقتناع, كما ان الخروج في النصف النهائي امام العراق كان بضربات الترجيح والحظ بعد ان خاض العراقيون مواجهة عدوها اصعب حتى من النهائي. ان بطولة اسيا اقوى وأول البطولات بعد كأس العالم, وانها الاقرب للاستحقاق البحريني المقبل, وان المجموعة تضمهم الى جانب قطر وماليزيا واليمن, وبنظرة فاحصة تجد ان البحرين ممكن ان تتجاوز وتحصل على مقعد التأهل بسهولة, لكن على ما بعد ذلك ستصب الجهود والتصورات وهذا ما يفترض ان يشجع الجميع للبحث بجدية وموافقة عملية على شروط او تفهمات «كالديرون».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها