النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

أموات خليجية

بطعم.. حمد الله على السلامة!!

رابط مختصر
العدد 8697 الخميس 31 يناير 2013 الموافق 19 ربيع الأول 1434

في أيام لا يمكن ان تنسى أو تمحى من ذاكرة القلم سريعا، دشنت المنامة نجاحا، “ذاكراتيا” في رؤوس من عاش لحظاتها وتمتع بأوقاتها، فقد عشنا دروس تنظيم وحفاوة ترحاب وتكريم، لم يقتصر على الجانب الرسمي ومقتضياته المفروضة في كل مكان وكل البطولات، فقد امتد على جوانب اخرى ليشمل الجماهير والمجتمع والاعلام والمعنيين والرياضيين البحرينيين حسب اختصاصاتهم المختلفة. صحيح ان البطولة الخليجية برغم عمرها الممتد للعقد الرابع او اكثر، وهو امتداد ناجح بكل المقاييس، ويصعب تحقيقه في بطولات كروية ليس للفيفا اعتراف به، الا ان خليجي كانت ومازالت محط قبلة واعتزاز رياضيي وجماهير المنطقة وابنائها، بل وحتى سياسييها ممن كان لهم الدور الابرز في التأسيس والتواصل والنجاح والديمومة، المنعكس من خلال التنافس القوي والطموح والجموح الذي لا يحدوه إلا شرف التنافس ومحاولة الظفر بكأس تتطلع إليه عيون الملايين وتلبس وتتزين له القلوب والعيون قبل الاجساد. كنا نجلس عادة خارج الفنادق، سيما أوقات الغداء والعشاء، التي نقضيها بفنادق المنامة، التي لم تنم طيلة ساعات وليالي خليجي 21، سهرا على راحت وتلبية متطلبات الضيافة والاصرار على النجاح، وقد احتاط بنا العديد من ابناء خليجنا العربي ممن جمعتنا معهم ساعات طويلة سواء في الملاعب او المؤتمرات او المدرجات والشوارع ووجبات الاكل، التي لم نحس بها بأي اختلاف مادي أو نفسي أو شرعي عما كنا واعتدنا عليه، وكأننا نعيش، في بلدنا أو نال باستحقاق بلدنا الثاني، في مشاعر، ليس جديد الحديث بها، بعد ان توثقت، عبر مصاديق، لايمكن ثلمها او التشكيك بها. سألت مدرب العراق حكيم شارك بعد العودة الى بغداد بعد ان جمعتنا دقائق سريعة، عن مشاركته في خليجي المنامة، وما حفرته في الذاكرة، فقال: “لا يمكن ان ينسى، وانت تفتح أوراق ذاكرة كل ما كتب بها طيب، ويستحق ان لا ينسى عبر عبيق امتزج بالفن الكروي والفوز والترحيب والاعلام والضيافة والحب والالق العربي الذي كان الفائز الاول وان تعدد فرسان صولة التتويج”. معظم أعضاء الوفد الاعلامي العراقي ممن استطعت استشفاف ارائهم، لم يخرجوا عن هذا المعنى، وتحدثوا بعبارات أعذب عن ساعات خليجية، كنا على يقين انها ستنتهي وقتا ولا تمحى عمقا واثرا. وفيما كنا نستذكر تلك الاوقات بجولاتها وحماسها ولهيب منافساتها، رن جرس الهاتف، واذا بالمتحدث احد الاصدقاء البحرينيين، ممن سجلوا لنا علامة فارقة في بطولة لم تفارق الذاكرة، بعد ان رحب ثم قال: “حمد لله على سلامتكم، لوصولكم الى بلدكم سالمين، وانشى الله، نلتقي، في مناسبات خير اخرى في المنامة وبقية مدنها العزيزة”.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها