النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10942 الاثنين 25 مارس 2019 الموافق 18 رجب 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:18AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:51PM
  • العشاء
    7:21PM

كتاب الايام

معكم دائماً­

صندوق الشباب

رابط مختصر
العدد 8691 الجمعة 25 يناير 2013 الموافق 13 ربيع الأول 1434

من أهم ما قرأته أمس في الصحافة البحرينية هو انشاء “صندوق للشباب” مع الحرص على دراسة مستفيضة حول الشباب ومشكلاتهم، انطلاقا من اهتمام قادة الحركة الرياضية الشبابية بالمنطقة وإيمانا بدورهم المطلوب مستقبلا، ومن هنا نرى أهمية تشكيل فريق من متخصصين في هذا المجال لعمل الدراسة المتكاملة والتي تتضمن المواضيع المرتبطة بالشباب وما يخصهم، من أهمها ارتباطهم بالأسرة لان شباب اليوم لديه همومه ومعاناته يعاني من الفراغ الطويل وله رغباته بالإضافة إلى التفكير الوظيفي، منها التكوين الاجتماعي مرتبطا بالحاجة إلى الوظيفة الشريفة التي توفر له المال والمترابطة بإيجاد الوظيفة الاجتماعية التي تؤمن له المستقبل وعدم انجرافه نحو تيارات أخرى ضارة لا قدر الله، وارتباطه بالطموح والمستقبل في ظل العولمة ودوره في المجتمع وهي علاقات مشتركة بين الشاب والطموح، فقد جاء استقبال حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه بقصر الصخير أمس الاول عدداً من الإداريين والرياضيين في قطاع الشباب والرياضة ومجموعة من الشباب البحريني، تأكيداً على حرص القيادة بأهمية دور الشباب العلمي والتطوعي التي يقوم بها أبناء البلاد بدافع من أنفسهم، وهم بهذا العمل يشكلون نخبة مشرفة تمثل البحرين وفي المحافل العالمية. وأشاد جلالة الملك المفدى بجهود الذين ساهموا سابقا في تأسيس النهضة الرياضية والشبابية هو وسام على صدر الجميع. وبالتأكيد هناك أناس مختصون في قضايا الشباب ولديهم بعد النظر في اخطر ما تعانيه المجتمعات العربية اليوم فهمومهم كثيرة من ناحية الفكر ذات العلاقة المباشرة للعمل الشبابي الخليجي المشترك والتي تتطلب من الجميع بذل المزيد من الجهد وحشد الطاقات والإمكانات البشرية والمادية، سعيا الى التكامل الذي ينشده الجميع في هذا المجال الاستراتيجي والحيوي والضروري لبناء المواطن الخليجي القادر على مواجهات متغيرات العصر. ونرى ضرورة تفعيل المبادرة بأسرع وقت، خاصة انها تجد الدعم الملكي لهذا المشروع الحيوي الذي يتبناه سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة. ولدينا العشرات من الدراسات لابد أن نحييها ونعمهها لتعم الفائدة وليطلع المجتمع على مشكلات شبابه، وان تخرج من الادراج لأنها قضية محورية جوهرية فحياة الشباب على المستوى الفردي والأسري والمجتمعي مما يعزز قيمته الفعلية. وأنا على يقين بأن الدراسات التي تمت في هذه الخصوص تناولت بعض المشكلات مثل بعض الأمور التي قرأتها وأنقلها لكم للفائدة والتذكير “تقليد الحياة الغربية عدم الالتزام بقواعد المرور عدم الحرص على المياه والكهرباء، عدم الالتزام بالآداب العامة مثل قيادة السيارة برعونة، اتلاف المقاعد العامة وتناول المسكرات، تكسير الأجهزة المدرسية، الاعتداء على ممتلكات الآخرين كالسيارات والمحلات التجارية، عدم احترام الجيران” ومثال الاعتداء البحري الأخيرة كواقعة لابد ان تدرس وليس فقط لمجرد العقاب وحبسهم في السجن.. يجب أن نقوم بالتحليل على الأحداث بشكل علمي دقيق يشارك نخبة من المختصين في هذا المجال وهذه مسؤولية الهيئات التي تتولى الإشراف على الشباب ونحمد الله بأن لدينا قيادة تؤمن بأهمية تحصين الشباب هويته وحماية مكتسباته عبر تكثيف التواصل والتعاون والتقارب بينهم وتوظيف الانشطة التعليمية والإعلامية والثقافية والرياضية والكشفية لخدمة هذا الهدف” مما يضاعف من مسؤولياتنا وقطاعاتنا الشبابية المؤتمنة والمسئولة عن الشباب، فالجميع يعلم أن الشباب هم الفئة التي يتسابق الكثيرون على احتضانهم ولهذا جاءت المبادرة البحرينية بصندوق الشباب خاصة في هذا الزمن الذي أصبح فيه الشاب قادرا على ان يضع لنفسه مواقف من خلال ما يتلقفه من معلومات في ظل ثورة الاتصالات التي يتعامل معها وأحدثت الكثير من التداخلات على صعيد العلاقات الاجتماعية أوالثقافية المتنوعة السائدة بين المجتمع الذي يعيشون فيه والمجتمع الذي دخلوا إليه من خلال ثورة الاتصالات، فمن واجبنا أن نساعدهم على اتخاذ المواقف المناسبة لهم والتي تعود عليهم بالفائدة وعلى منطقتنا بالنفع ولن يصلح الحال إلا من خلال ما نضعه لهم من برامج تواكب مع تطلعاتهم وتحديد أهم القضايا والأولويات الهادفة لتطوير ادائهم ودعم المشاريع الشبابية الفردية والجماعية التي ترفع من قدراتهم وتعمق فيهم الانتماء وتحصن هويتهم وتحافظ على الثوابت والقيم الاصيلة لديهم وفق تعاليم ديننا الحنيف. وما أسعدني هو ارتياح صناع القرار وأصحابه على الطرح الواضح والصريح بحيث يُستفاد من الأمور التي تصب في مصلحة الشباب وأمورهم بالإضافة إلى ما يجب أن يُقدم لهم، والأهم الاستماع لاحتياجاتهم. وعلينا كإعلام توفير كل ما نستطيع أن نقدمه على مستوى دول مجلس التعاون سواء من حيث البرامج التوعوية الهادفة بعيدا عن اثارة الفتن والقلاقل، لان الاعلام الرياضي جزء في غاية الاهمية في منظومة العمل الشبابي الرياضي وإعداد القادة للشباب بدول المجلس كقادة المستقبل. وستكون صفحة جديدة ونواة لصحيفتهم يعبرون فيها كما يريدون عما يريدون بصورة تعبر عن آراء وافكار ورؤى وتطلعات مع تقويم وتصحيح الاوضاع الخاطئة. ما دعاني للكتابة في هذا الموضوع الخاص لأهميته في المجتمع، فمن الضرورة أن نضمن نجاح الصندوق المرتقب لابد من العودة لجميع الدراسات التي تمت والخاصة بالشباب لأنها تعطينا مؤشرات وتشكل لنا نقطة بداية صحيحة، إن معظم المشكلات التي ذكرت من قبل حول الشباب والمجتمع نجدها سائدة اليوم وبشكل أكبر تعود اليوم بشكل موسع فالشباب هم الثروة الحقيقية للأوطان.. والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها