النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

بعد هدوء العاطفة.. البحرين نجحت أم ماذا!

رابط مختصر
العدد 8689 الأربعاء 23 يناير 2013 الموافق 11 ربيع الأول 1434

في الرياضة التنافسية عامة - سيما الانجازية منها - وكرة القدم اللعبة الشعبية الاولى عالميا خاصة، تلعب العواطف الجياشة دورا كبيرا في عملية التقييم، على ما يدور ودار ويدار داخل اروقة البطولات، اية بطولة كانت، سيما تلك التي تتعلق بالمنافسات الدولية وتحظى بجماهيرية منقطعة النظير، تحشد لها وسائل الاعلام مساحات واسعة من تغطيات تطغى على الملفات الاخرى، تفوق حتى على الجانب السياسي، وفي هذه المشتركات لا فرق عند الجماهير في تعاطيها التقييمي، سواء كانت البطولات محلية صغيرة او عالمية للمنتخبات الوطنية. في البحرين ونحن نخوض مباريات بطولة خليجي 21 بالمنامة، لم يكن حالنا مختلفا عن تلك القاعدة العامة التي سرت على الجميع، فالوتيرة عاطفية ومزاجية احيانا، بالرغم من كون التمثيل الاعلامي كان مؤسساتيا، الا ان الحقائق تبقى حبيسة، اراء وامزجة الفرد الذي مهما كان حياديا ونزيها ومهنيا، الا انه، لابد ان يتأثر بخلفياته بنسبة ما، فضلا عن الاحداث الجارية سلبا ام ايجابا سيما تلك التي تتعلق بفوائده الشخصية او ما يحيط بذاتياته، وهذا ينطبق على غالبية بني البشر بدرجات متفاوتة. بعد عودتنا مباشرة من المنامة الى بغداد، التقت بي قناة الفضائية البغدادية العراقية مع مجموعة من المختصين المتواجدين في البطولة تحت عناوين وواجبات مختلفة، وكان البرنامج باسم ملعب الشعب تقديم الدكتور موفق عبد الوهاب، الذي سأل مفتتحا حلقته، عن مدى نجاح او اخفاق بطولة خليجي 21، من نواح متعددة اداريا وفنيا واعلاميا، فكانت الاجابة الاولى من الكابتن انور جسام الخبير الكروي ورئيس رابطة مدربي العراق، الذي شرح بعض الابعاد ممهدا لإجابته، ثم قال اعتقد ان البحرين نجحت بنسبة تسعين بالمئة، وقد اعترض بعض الحضور منهم قال : «هنالك الكثير من الملاحظات، في إليه دخول وخروج الجمهور، كما ان تغيير توقيتات المباريات تعد جزيئية لا تصب لصالح المنضمين ،مع اشياء اخرى»، رأي اخر جاء معترضا على نسبة النجاح التي منحها الخبير جسام، وقال انها كبيرة ولا تستحق هذه النسبة، مع اتفاقهم على النجاح، الا ان الاعتراض كان على النسبة». حينما وجه سؤال لي وجاء دوري في الاجابة قلت: «ان تقييم نجاح اي عمل يتوقف على تحقيق الاهداف التي اقيم من اجلها، بعيدا عن اي تقييمات اخرى لا تعد واقعية او ليس لها قيمة في ظل، بلوغ محطات الاهداف المرسومة، لذا ووفقا لهذا المعيار، اجد ان الاهداف برغم كرويتها ومنافستها التي تعد ملح وزاد وحلاوة البطولة، الا ان الاستراتيجيات العامة، تصب في صالح تجمع الشباب الخليجي العربي، والتقائهم وانفتاحهم على الاخر، وتبادل الثقافات وادامة العلاقات، وتحفيز الطاقات الكروية والاعلامية والادارية، من خلال منظومة منافسات مشروعة، يتحرك في ضوئها وبمساحاتها ملايين العاشقين للوطن والخليج والامة واللعبة، لذا فاني اعتقد ان المنامة نجحت بعيدا ان لم تكن تماما في تنظيم بطولة خليجي 21، التي سمعت البعض وصفها بنجاح منقطع النظير واخرين سموها بخليجي اجمل وسميتها امتداد لنجاحات الاخوة الخليجيين للدورات السابقة، مع شهادة ان البحرين وفرة ووظفت كل شيء من اجل شيء اسمى واغلى بلغة اهل الخليج وقلوبهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها