النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

لن يكون الأخير!!

رابط مختصر
العدد 8684 الجمعة 18 يناير 2013 الموافق 6 ربيع الأول 1434

على مدى اسبوعين عاشت المنامة تجمعاً عربياً خالصاً، امتزجت به الرياضة والعروبة والحياة، على مدى أيام كاملة لم نشعر بها لسرعة ومضتها بزغت ونمت وترعرت بين احضان وعيون واهلنا وأخوتنا في البحرين، لم نشعر بالغربة ولم نندهش من شيء خارج إطار التصور، فكل ما شاهدناه وخبرناه كان ترجمة لكلام سجله التاريخ من قبل، وسننقشه على سجلات الصحف ووسائل الاعلام وكل الممكنات القلمية والكلامية، كنا في المنامة بين اهلنا وناسنا، وكانت لنا بيت وكأننا وسط اهلينا وهذا عين الكلام وترجمانه. في تصنيف وترجمة لما قدمته الفرق المشاركة نجد ان اليمن خرجت مبكرا من الدور الاول في مستوى ونتائج متوقعة، وهي امتداد طبيعي لما عرف عنها، الا ان خليجي 21 تشكل تطورا ملحوظا ممكن ان يكون قاعدة لانطلاقة جديدة في الخليجيات المقبلة، اذا أحسنوا الاعداد ولبوا متطلباته. اما عمان فقد غادرت البطولة في واحدة من مشاركاتها الضعيفة التي، لا تنسجم مع الاسماء والوعود والامال، لذا يفترض اعادة الحسابات العمانية مع ما ينسجم وقدرات لاعبيه والعمل على تجاوز اخطاء متعددة لا تنحصر في اطار التدريب. اما قطر فقد يكون اتوري كبش فداء متوقع، الا ان الحقيقة غير ذلك، فالاسماء والتشكيل لم يكن مثاليا ويليق بالقدرات ولم يقدم القطريون شيئا جديدا، لذا ان التغير واجب في الشكل والمضمون، بل ان ثورة حقيقية وجرأة كبيرة يحتاجها القطريون للوصول الى حالة افضل، فقد بلغ الاستهلاك حداً لا يمكن الركون والقبول به. اما السعودية او ما يسمى بأزمة ريكارد فإن ايام المنامة اثبتت ان هناك خللا في التعاطي مع الازمة سيما من ناحيتي الجمهور والاعلام السعودي المتحامل على نفسه ولاعبيه ومدربه اكثر من اللازم وهذا ما جلعه ينعكس سلبا على اداء ونتائج المنتخب، الذي يمتلك القوة والقدرة والقابلية التي لم تسمح لها الظروف بالترجمة الفعلية على ارض الواقع المنامي – اذا جاز التعبير -. الكويت هو صورة من الكويت سابقا احتفظ بإرثه التقليدي في بطولات الخليج خبرة وشباب، إلا أنه بحاجة الى ضخ اسماء جديدة، فإنه لم يكن بالصورة المعهودة وهو قادر على الانجاب دوما سيما وانه المتسيد قياسيا. اما البحرين فقد كانت قاب قوسين او أدنى من الانتقال الى النهائي ولم يحل بينها وبين الامنية الجماهيرية إلا الحظ، وضربات الترجيح، مع ذلك فقد كسبت فريقا قويا وقدمت اسلوبا جماعيا جديدا يعتقد ان كالديرون نجحا بعيدا معه، ويمكن ان يقدم افضل في قادم الايام لو توفر عامل الزمن الاطول. اليوم الوداع ليس الاخير لاننا سنكون على موعد في البصرة وغيرها من بلدان وطننا الخليجي العربي في كل مكان، العراق والامارت قدما الكثير واستحقا الوقوف على منصات التتويج اداء ونتائج، والاسماء سيما التدريبية الوطنية تستحق الاشادة وهي مفخرة للكرة العربية «حكيم شاكر ومهدي علي». قبل كل شيء فاليوم سيكون اللقاء حاسما متكافئا، بكل شيء ومن يستغل الفرص سيكون الاول، اما الاخر فسيكون الثاني ترتيبا وهي مجرد تسميات واستحقاقات، الا ان البطل الحقيقي هو البحرين بكل ما قدمته من حب وحفاوة واستقبال وتنظيم وفرصة ووجه خير على الجميع سميا لنا العراقيين. فقد حللنا بإحدى وعشرين قبلة وها نحن نودع بالالاف بل ملايين القبل الصادقة المحبة والحاضنة بكل انتماء وولاء.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها