النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11200 الأحد 8 ديسمبر 2019 الموافق 11 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

في المرمى

كنا الأفضل وسوء التخطيط هو سبب خروجنا

رابط مختصر
العدد 8683 الخميس 17 يناير 2013 الموافق 5 ربيع الأول 1434

أجد ان من حق جماهيرنا الوفية ان تحبط وتشعر بالأسى والكآبة بعد خروج منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم من الدور النصف النهائي، انه شعور طبيعي ولا يستطيع أي كائن من كان ان يصادره كحق مكفول في مثل تلك المواقف. شخصياً وحسب وجهة نظري أعتقد بأننا خرجنا مرفوعي الرأس، وذلك عطفاً على الأداء الذي قدمه لاعبونا في المباراة، خاصة من خلال شوط المباراة الثاني والوقت الإضافي، فالخسارة بالركلات الترجيحية هي خسارة الحظ، والحظ لا يمنح المباراة للأفضل. لو تحدثنا بموضوعية ودون تعصب سنجد ان منتخبنا الوطني كان هو الأفضل في اللقاءات التي جمعتنا مع المنتخبين الإماراتي والعراقي الشقيقين، وهذا بشهادة جميع المحللين والنقاد الذين كانوا في جميع القنوات الرياضية، لكنها هي تلك لغة كرة القدم. بالطبع البعض وهو يقرأ ما اكتبه يتبادر له سؤال بخاطره يقول لي إلى متى ونحن نقول مثل هذا الكلام، ومتى نستطيع ان نحقق حلمنا الكروي؟ إجابتي على هذا التساؤل المنطقي هو سنحقق البطولات متى ما وجد التخطيط المتكامل لها، فمنتخبنا الوطني اشرف على تدريبه المدرب كالديرون قبل فترة لا تتعدى الثلاث شهور، وهي بمنطق كرة القدم فترة وجيزة خاصة وانه أجنبي وليس مدرب مواطن يعرف الكبيرة والصغيرة عن اللاعبين وحال الكرة البحرينية بشكل عام، إذاً المنطق هنا يقول ان ما تم تحقيقه على يد المدرب كالديرون يعتبر انجازاً يحسب له وأيضاً إلى جميع أفراد لاعبي منتخبنا الوطني. لست نادماً أبداً على عدم الوصول إلى المباراة النهائية ولا حتى على فقدان تحقيق البطولة لأننا في الاصل لم نخطط لها، ولو كان لدينا تخطيط لكان هناك استقرار فني وليس إقالة مدرب قبل شهرين من البطولة والتعاقد من آخر. اضعنا فرصتين للصعود لكأس العالم وكان وقتها الاهتمام أكثر بكثير من اليوم، خرجنا من خليجي 20 من اليمن بخسارة في النتيجة والأداء، إذاً اليوم ومن وجهة نظري أرى بأننا قدمنا مستوى يستحق ان نمسح به عرق لاعبينا وجهازنا الفني والإداري، والشكر بالطبع هو للجماهير الوفية التي بان معدنها عندما اعتبرها الجميع أنها الرقم الصعب في المعادلة. منتخبنا الوطني في هذه الدورة قدم أداءً راقياً بخلاف المباراة الأولى أمام المنتخب العماني الشقيق، ولولا سوء الطالع الذي لازم مهاجيمنا لكنا اليوم من وصل للنهائي، والعقم الهجومي أيضاً يعتبر ضمن لغة كرة القدم العالمية، وقد تعرض لذلك الكثير من المنتخبات العالمية وبعض اللاعبين التي عقودهم تصل للمليارات. وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا