النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11794 الجمعة 23 يوليو 2021 الموافق 13 ذو الحجة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    2:29AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:29PM
  • العشاء
    7:59PM

كتاب الايام

خارج النص

المكاسب أكبر يا بحرين!

رابط مختصر
العدد 8683 الخميس 17 يناير 2013 الموافق 5 ربيع الأول 1434

لم تفصل المنتخب البحرين عن نهائي البطولة الخليجية سوى ضربة جزاء سجلها نور صبري ولم يوفق بها عبدالوهاب عبدالرحمن، وهي كرة قدم وحسابات في الغالب تسير مخرجاتها عكس الاتجاه والتوقعات، ومن تابع المباراة التي جمعت المنتخبين الشقيقين البحريني والعراقي، لم يكن يتخيل خروج أحدهما وابتعادهما عن النهائي المرتقب، لكنها مواجهة كؤوس ولعبة حظ اختارت الضربات الترجيحية، حتى يكون الألم رحيما على الفريق الموجوع! وحتى نكون أكثر دقة في الحديث عن الواقع الذي ظهر عليه المنتخب البحريني، فإنه من الطبيعي التركيز على المخرجات التي يفترض ان يكون صناع القرار في المنظمومة البحرينية قد وضعوا يدهم عليها، وأقصد ما يحتاج إليه الفريق الأحمر من مقومات من شأنها أن تزيد في مستوى الدعم المقدم وعلى جميع المستويات، وأقصد هنا ان الطموحات التي كانت عليها الجماهير البحرينية التي يجب ألا تقف عند حدود الفوز باللقب الخليجي، بقدر ما يفترض ان تكون البطولة الحالية مجرد محطة ليس أكثر تبنى عليها مجموعة أخرى من الأهداف، ستحتاج الى المزيد من العمل للتحضير لها. لقد استفادت الكرة البحرينية في السنوات الماضية، بعد احتراف العديد من لاعبيها في الدوريات الخليجية، معوضة بذلك غياب مسابقاتها المحلية عن الانتاج المميز للمنتخبات الوطنية، الا أن الطفرة نفسها التي رافقتها في سنوات سابقة سرعان ما عادت للوراء، بعد تقلص عدد اللاعبين المحترفين في الخارج، وتراجع مستويات البعض منهم لاسباب التقدم في العمر، او حتى للإصابات الكثيرة التي واجهتهم.. لقد أصبح من الضروري على صناع القرار على الهرم الرياضي، التفكير والعمل على مجموعة من الجوانب الأساسية التي لها ان تقدم الكثير للمنتخبات الوطنية، والذي يأتي ضمن الأبرز لها، تأسيس دوري للمحترفين، الى جانب الاستكمال للبنية التحتية من الملاعب والمنشآت، لتكون المؤهل لمسابقات محلية، لها ان تشارك في تقديم المواهب التي تزخر بها الملاعب البحرينية في صورة تتناسب وطموحات أتمنى الا تتراجع بانتهاء البطولة الخليجية الحالية. ان ما تتمتع به الملاعب البحرينية من مواهب، لا تحتاج للكثير من الملايين، مثلما تذهب الى انفاقه العديد من الدول، فهي المعزز للكثير من الخيارات عند الاختيار، ويكفي الاشارة الى ما يتمتع به المنتخب الحالي من مواهب تحمل القيمة الفنية العالية، حتى نؤكد على الايجابيات التي خرجت بها البحرين من بطولة تم الاعداد لها خلال فترة وجيزة. لقد قدم المنتخب البحريني مجموعة من الأسماء التي تحتاج الى الوقت لتأكيد موهبتها، فهي العزاء الكبير لصناع القرار، للبحث عن قيم أخرى من البناء والاستقرار الذي ستحتاج إليه الكرة البحرينية قادم الأيام، حتى تعود في مسابقات قارية ودولية أخرى أكثر نضجا وخبرة وهدوءا لتقديم الأحمر في صور مختلفة، لن يطول الوقت لمتابعة تفاصيلها المميزة. ما يجب التذكير عليه هذه الأثناء هو المحافظة على المنتخب الحالي بكامل عناصرة والاضافة عليه في بعض مراكز النقص التي اثرت عليه في البطولة الخليجية، مع الإشارة والتأكيد على ضرورة الاستقرارعلى الجهاز الفني الذي يقوده الارجنتيني كالديرون، لتأمين القدر المناسب من الهدوء لمواهب واعدة تنتظر كامل الدعم من صناع القرار..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها