النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12187 السبت 20 أغسطس 2022 الموافق 22 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:31PM

كتاب الايام

في المسموح

نزعل لأننا اليمن!!

رابط مختصر
العدد 8681 الثلاثاء 15 يناير 2013 الموافق 3 ربيع الأول 1434

بعض الزملاء الاعلاميين الخليجيين والعرب يطبطبون على اكتافنا ويعزوننا عقب كل اخفاق يسجله منتخبنا بعبارات الاشادة قائلين:» لقد تطورتم انتم احسن من قبل «كلام لا يعكس حقيقة الواقع لأننا نتراجع كل يوم ونحن ندرك ذلك – الا من يغالط نفسه - فنحن اهل مكة وادرى بشعابها، ومن يعزوننا بالإشادة الصفراء المتكررة لا يعرفون ماذا كنا قبل وكيف كان حالنا؟! وربما لا يدركون اننا سبقناهم وغيرهم في ممارسة كرة القدم والرياضة عموما، ولهذا فإننا نستغرب كيف ينكرون علينا ان نطالب منتخبنا ومدربه بالفوز؟! ونسال اليس من حق رياضة عمرها 107سنوات ان تطالب بالفوز؟! لا اعتب على من يجهل الشأن الكروي اليمني، لكني اعتب على من هو في عمر كبير شاهد او عاصر او ربما قرأ في سيرة التاريخ اننا كنا ومازلنا اهل ريادة في الرياضة والفن والثقافة وفي كل مجالات الحياة.. لا ننكر ما اصابنا – مؤخرا – من تراجع وتخلف بسبب الفقر الذي تعاني منه بلادنا، لكننا فوق كل ذلك اهل اليمن بتاريخه وشعبه بمواهبه وكوادره وقياداته نسال أليس من حقنا ان نطالب بالفوز؟! ولماذا ينكرون علينا ذلك، وهم يعلمون ان ابناءنا يفوزون بالوان مختلفة فلماذا لا يكون لوننا هو الغالب ولو لمرة واحدة؟! كإعلامي يمني ارفض ان يستخف بعقولنا او ان نجد من يحاول استغفالنا بمعسول الاشادة لأننا اكبر منها، واكبر من ان ينظر الى رياضتنا على اساس انها ما تزال في سن المراهقة، لأننا نعرف من نحن وماهي حدود قدراتنا ونعرف ايضا ماهي اسباب فشلنا وتخلف لعبتنا الشعبية الاولى كرة القدم، انها الادارة اولا ومن ثم الامكانيات التي تصنع من انصاف المواهب خارج اطارنا الخغرافي وحوشا تناطح فلذاتنا التي يطحنها الاهمال. ولمن يحاولون الاساءة او النيل من حقنا في ان نطمح بالفوز او ننتقد مدرب منتخبنا ولاعبيه وكذلك الاتحاد على فشلهم واخفاقهم نقول له «عليك بنفسك ومنتخبك»، فنحن وانتم والهم شرق ومن يصرف الملايين خرج من الدور الاول كمن يعتمد على الملاليم، واذا لم نفز وننافس بعد مشاركات ست في البطولة فلماذا نحضر هل لنكون كمالة عدد او لنرفع غلة المتنافسين من الاهداف؟!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها