النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

أموات خليجية

«يا ساعة المباركة»!!

رابط مختصر
العدد 8681 الثلاثاء 15 يناير 2013 الموافق 3 ربيع الأول 1434

كان اعضاء الوفد العراقي ومعهم زملائهم العرب بالعشرات، اكثرهم من الصحفيين والاعلاميين، وقد تجمعوا لتغطية المؤتمر العام لرؤساء الاتحادات المشاركة في بطولة الخليج العربي المنعقد في الدوحة يوم 13 الحالي، وقد تصاعدت حمى الترصد والانتظار سيما للوفد العراقي وهم ينتظرون قرار تأكيد اقامة بطولة خليجي 22 في البصرة او نقلها الى دولة اخرى. وقد افتتح المؤتمر بكلمة مقتضبة ألقاها الشيخ سلمان بن ابراهيم الخليفة رئيس الاتحاد البحرين، قال فيها: ان دورة خليجي 21 في المنامة نجحت نجاحا منقطع النظير، مرحبا بالوفود والضيوف المشاركين جميعا ومفتتح الاجتماع، ليطالب بعدها مغادرة الصحفيين خارج القاعة ليعيشوا اجواء سخونة الانتظار. فيما كان الرؤساء مجتمعون والوفد العراقي برئاسة الاستاذ ناجح حمود وبقية فريق العمل يقاتلون من اجل اقناع اخوانهم بتأكيد حق العراق، عقد وفد الاعلاميين العراقيين - بصبحة الاستاذ رعد حمودي رئيس اللجنة الاولمبية العراقية - لقاء صحفيا مع الشيخ احمد فهد الاحمد رئيس المجلس الاولمبي الاسيوي، ناقش فيه مجمل القضايا التي تخص مشاركة العراق ومحاولة رفع الحظر الظالم المفروض على ملاعبنا وكذلك فرص نجاح العراق بتأكيد حقه بتنظيم دورة خليجي 22 عام 2015، وقد كانت الشائعات والاقاويل تتردد هنا وهناك حول نقل البطولة الى جهة اخرى، وان القرار سياسي قبل ان يكون رياضي، وغير ذلك من هواجس ظلت مخيمة ومعشعشة بقوة في رؤسنا، برغم لقائنا جميع الوفود الخليجية المشاركة وسماعنا تأكيدات وتطمينات مهمة. حينما تحدث الشيخ الاحمد بن الشيخ الشهيد، لم نتعجب من اسلوبه وكلماتها الجميلة التي كانت تنساب من اللقب لتلج شغاف القلب مباشرة بلا ممانعة او عوراض من اي نوع، وكأنه يتكلم بروحية ولغة عراقية موغلة بالعراقة، او كما وصفه الاستاذ الديوان في مؤتمره المهم :»بأن الشيخ فهد الاحمد كان بصراويا اكثر منا ومتحمسا لبطولة البصرة بصورة عجيبة لا توضحها الا امتدادته الابوية ومواقفه العربية الاصيلة وحبه للعراق والعراقيين الذي عرفه عنه القاصي والداني». ابتدأ الفهد الابيض لقائه بكلمة لا تحتاج الى وصف او شرح او توضيح او دلالة بعد ان كرر اكثر من مرة: «ياساعة المباركة يا ساعة المباركة، الي التقيتكم بها، يا هلا بالعراقيين»، ثم اخذ يشرح ويطمئن بأسلوب وحقائق عائلية لا دبلوماسية: «حانت ساعة عودت البطولة الى العراق، الي هو اليوم بأمس الحاجة لوقفة اخوته العرب، واني سمعت منهم بلقاءاتي الجانبية على هامش البطولة، انهم جميعا مع عودة البطولة اليه، وسوف اتي الى البصرة واحضر احتفال الافتتاح للمدينة الرياضية بوفد رياضي كبير بل هو الاكبر، وانشاء الله لن اتي للمشاركة الا وقرار رفع الحظر معي».. وحينما سأل بعض الزملاء عن هواجس القرار السياسي وغير ذلك قال: «لا تهتموا ولا تسمعوا تهويل الاعلام، فإني أوكد لكم ان اكثر من ضوء اخضر صدر من القيادات السياسية لحكومات الدول الخليجية بضرورة مساندة العراق واظهار الدعم اللازم لعودة خليجي لاحضانه بعد ان نظمها عام 1979 بجدارة وفاز بلقبها باستحقاق». قبل المغادرة وفيما طلب الوفد اخذ صورة جماعية مع الشيخ الفهد، المعهود بابتسامته العريضة وكلماته الملحية، وبعد احاطت العراقيين به، قال بملاطفة ومداعبة لافتة: «هذا حصار عراقي للكويت قبل لقاء النهائي الموعود»..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها