النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

أموات خليجية

كرنفالات ..ما بعد الهزيمة!

رابط مختصر
العدد 8680 الأثنين 14 يناير 2013 الموافق 2 ربيع الأول 1434

انتهت الجولة الاولى الخليجية بلا مفاجآت من العيار الثقيل، برغم ان المنتخب القطري والسعودي خارج التصفيات مع رأسي ريكارد واتوري المطلوبين جماهيريا وصحفيا في كل من الرياض والدوحة، والا فان النتائج تعد من ذات الاطار المألوف على المستوى العام فضلا، عما قدم حتى الان في البطولة، اذ ان المتأهلين تسلقوا وتواصلوا بمجهوداتهم ونتائجهم وادائهم الذي ليس عليه غبار، ولا يمكن ان يصنف تحت اي عنوان اخر ولاي سبب كان، وهذا ما ينطبق على منتخبات المربع الاعلى، اما في الاسفل فان الفرق الاخرى، يعتقد ان اليمن السعيد هو الاسعد من بين الاربع وربما الثمان التي تحمل وتمنى النفس بطموحات قد يكون ليس على قدر تخطيها، فيما اليمنيون، اكتفوا بحياتهم بقرصي المشاركة والاستعداد لقادم الايام. مباراة العراق واليمن محسومة سلفا لحسابات المجموعة والنتيجة الرقمية المتوقعة من بطل المجموعة وفريق غير قادر على اداء اكثر من فعل مشاركاتي مشرف اخويا ومعنويا، لذا فان مدربه رد اكثر من مرة ومناسبة على ان فريقه الذي فشل بتحقيق نقطة واحدة بل وحتى هدف وحيد، واصر على ان فريقه نجح بتحسين مستواه، والنتائج تعد خير دليل وفقا لمنطق توم المدرب البلجيكي الذي قال: (قارنوا بين نتائج اليمن الذي كان يخسر بالاربع والخمس في البطولات السابقة وبين فريق اليوم الذي خسر بهدفين في كل مباراة بالتساوي وبلا نقصان . بعد فوز العراق المتوقع والمنطقي على اليمن الشقيق والاعلان الرسمي لتأهل العراق وخروج اليمن من البطولة، شهدت الاجواء الخارجية لملعب استاد ملعب خليفة، احتفالات صاخبة للاشقاء اليمنيين برغم الخسارة والخروج المبكر، الذين احاطوا بباص منتخبهم وهتفوا بالاناشيد الوطنية الشعبية التلقائية، الدالة على فرح المشاركة السعيدة وفقا لمنطق اليمن السعيد، كما انهم لم يغادروا الساحة برغم مغادرة منتخبهم من حسابات البطولة ومن محيط الملعب في طريقه الى مقر اقامته، بعد ان ظلوا يرقصوا وينشدوا ويعبروا عن فرح غامر وشعور وطني لافت، واعتزاز خاص بالدورة الخليجية، بعيدا عن النتائج الرقمية، اذ ان اليمن اعلن نفسه فائزا بمجرد المشاركة والاحتفال مع بقية زملائه العرب بانجاح بطولة حقا اسعدت الجماهير والمنتخبات والمسؤولين من كل الاطراف مع مشروعية الحسابات الاخرى وتداعيات التحليل والتعديل الذي سوف يطال عددا اكبر من ضحايا البطولة، وفقا لديدن الحياة وتاريخ اللعبة التي لا تعطي الا لمن يعطيها. الاشقاء الاربع (السعودية وقطر وعمان واليمن) ودعوا المنامة في خليجي 21 على ان يلتقوا ان شاء الله في خليجي 22 التي ما زالت الامال والطموحات العراقية المشروعة، ان تكون مدينة البصرة الفيحاء حضنا اخر للاشقاء من مختلف جماهير ومنتخبات خليج الخير والعطاء المتدفق لميادين اخرى، لا يمكن ان تحصر بزيها الكروي او الاعلامي، فان للاخوة حق وللاشقاء فعل وللتواصل بُعد وبطولات الخليج حاضنة للقب العربي العام والخليجي الخاص، الذي حل في المنامة اهلا وسهلا وننتظر ان يحل في ضمير وقلب بصرة السياب وشط العرب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها