النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12187 السبت 20 أغسطس 2022 الموافق 22 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:31PM

كتاب الايام

في المسموح:

... وراقص» الإستربتيز»!!

رابط مختصر
العدد 8679 الأحد 13 يناير 2013 الموافق غرة ربيع الأول 1434

اعلامي كبير بالحجم الذي تتصورون كبره، ربما اشبه بالبرميل، قال لي انه سيستدعيني الى برنامجه المسائي حتى يعريني (تخيلوا!!!)، على خلفية عمود كتبته عن قناته وعلاقتها ببلدي، واستغرب كيف يمكن ان تأتي القدرة لمن هو عاري ان يعري غيره المحصن بقوة الموقف المكتسي بثوب الاخلاق!!! ومن صدمتي فيه لم اعد افهم هل يعمل في تلفزيون وبرنامج محترمين بشخوصه وضيوفه، ام يعتقد انه في ساحل للمتعرين (!!) كما يفعل العجم، او ملهى لراقصي العري «الإستربتيز» قاتلهم الله؟!. قابلته في مباراة الامارات وعمان، ودار بيننا نقاش بدأه بتهديده الذي لا يخوف من هو مثلي - ساسي قوي واعرف مكاني - وانتهى والزبد يملئ فمه من صحفي يمني الجمه واسكته ثم اوقفه عند حده، او لنقل اوقفه في مكانه لأنه اصبح فاقدا للهوية من غير حد حسب المثل اليمني «من خرج من جلده جاف»، ومن يتنكر لوطنه له لا حد له. وزمان قالوا اسمع بالمعيدي خيرا من ان تراه، وانا اقول اليوم اسمع بالمتعري او المعرىّ خيرا من ان تقابله فانك لن تشم الا جيفة من فمه، واخرى لن تضطر للبحث عن منبعها، وستندم على كل ثانية قضيتها وانت تترقب برنامجه الذي كنت تعتقد انه للرياضة وليس لغيرها، لأنك ربما تكتشف ان برنامجه ما هو الا سرك ينصب للإيقاع بالضيوف، واعمال يتم الترتيب لها بخبث الذين لا يخافون الا مديرهم الذي علمهم الابتزاز بتهديدات التعري. ولذلك الذي اصبح مثل البغل عندما تسأله من ابيك فيجيب عمي الحمار، اقول :»انا من اليمن الجديد يحق لي الحديث باسم اليمن، والدفاع عن حقوق بلدي، وان كان هناك من هم فوقك حيث انت فانا اعيش حرا في بلدي، حرية سقفها السماء التي تتلقى الروح ان عجزت عن البوح بمكنونها ووجدت من يحاول اسكاتها». وحتى يظل بيننا ما يوجب الاحترام مستقبلا فاني اكتفى اليوم بالإشارة التي تكفي الحليم، وان لم تتغطَ برداء الخجل من الفاضك النابية – مستقبلا - فلن تجد عندي الا مشرطا جارحا لتشريح ماضيك، وحاضرك، وبقلمي الذي هز كيانك وهو قادر على تدميره مع انه لا يقارن بمليارات القناة التي تعمل – تابعا - لحسابها، وسأغفر لك الزلة الاولى لأنك ربما تجهل مع من تتعامل، او ربما تريد ان تثبت انك ملكي اكبر من الملك.. وان عدتم عدنا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها