النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12187 السبت 20 أغسطس 2022 الموافق 22 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:31PM

كتاب الايام

في المسموح

أمام العراق.. الا بالله بنقطة

رابط مختصر
العدد 8678 السبت 12 يناير 2013 الموافق 30 صفر 1434

يخوض منتخبنا الوطني اليوم مباراته الاخيرة في مشاركته السادسة ببطولة كأس الخليج العربي امام العراق الشقيق، ومازال المتابع اليمني يُمني نفسه بفوز اول في تاريخ المشاركات الست او على الاقل بنقطة يهتف لها بالقول «الا بالله بنقطة» تعيد للكرة اليمنية نقطتها التي ضاعت على يد محسن صالح في خليجي 19 بعمان، وبعض حقها المنهوب بالاهمال والتقصير وسوء الادارة. اثق ان المنتخب العراقي منافس قوي بل وقوي جداً بمعيار التاريخ والخبرة، لكنه ليس ذلك البعبع، وان كان تمكن من قهر السعودية ومن ثم الكويت خصوصا اذا تذكرنا ان لكل مباراة ظروفها، وطموح الفوز عليه – اي العراق - يظل وارد اذا عرفنا انها مباراة تسعى فيها 44 قدماً خلف جلد منفوخ لوضعه في الشباك. ولن اغالي بالثقة او اتجرأ بالوعد لاني اعرف ان الموقعة صعبة وان المنافس قوي وبطل، لكني اتمنى ان يكون ختامها مسك بالنسبة لمنتخب يمثل اكثر من 25 مليوناً باتوا يشعرون بالحزن بسبب التمثيل بسمعته في كل محفل رياضي يزجّ فيه بأبنائها في اجواء تفتقر الى فرص التكافؤ، وهو نوع من التقصير لا يبرر بضعف الامكانيات التي تعاني منها البلد خصوصا عندما يكون المنافس منتخباً يمثل بلداً يعيش الكثير من المشاكل مثل العراق وليس السعودية المستقرة بأرضها ورياضة انديتها المتطورة. وكم اتمنى ان يدخل منتخبنا مباراة اليوم وقد تخلص من البلجيكي توم الذي اعادنا الى ايام دافع دافع حتى يهزمك الناس لان زمن اول تحوّل، فقد اصبحنا نشارك في دورة كأس الخليج التي حملتنا عبء الوفاء بالتزام المشاركة الذي يلحّ علينا – دائماً - باحثاً عن سبيل للتطوير على طريق المنافسة فمن غير المعقول والمقبول ان نظل محتكرين للمركز الاخير. وبغض النظر عن النتيجة التي ستؤول إليها مباراتنا مع العراق، اجد ان من واجبي تنبيه الاتحاد اليمني لكرة القدم الى ان تصفيات كأس اسيا 2015م على الابواب في مجموعة تضم الى جانبنا قطر والبحرين وماليزيا وسيكون من المعيب ان نحافظ على توم لندافع امامها باحثين عن فرصة الوصول الى النهائيات القارية. ولأن ربّ ضارة نافعة، فإن عقد توم ليس به شرط جزائي، وقد اخذ من مالنا ما اخذ دون فائدة، ورحيله اصبح اول طريق لمعالجة اوضاع المنتخب التي لن تتم الا برسم سياسة جديدة لادارة عملية اعداد المنتخبات فنياً وإدارياً.. وبالتوفيق للأحمر.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها