النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

لنفكر بإيجابية للوصول للنقطة الرابعة

رابط مختصر
العدد 8673 الإثنين 7 يناير 2013 الموافق 25 صفر 1434

يجب ان نطوي صفحة مباراة منتخبنا الوطني البحريني لكرة القدم والتي جمعتنا أمام المنتخب العماني الشقيق، فالكلام الزائد في هذا الوقت هو كلام ناقص، منتخبنا الوطني بحاجة لنا أكثر من السابق لما تبقى له من مشوار خلال دورة كأس الخليج العربي 21، وبفضل من الله سبحانه وتعالى بأننا لم نخسر المباراة، والنقطة في مباراة الافتتاح تعتبر جيدة، وجميعنا يذكر عندما فاز المنتخب الاماراتي بكأس خليجي 18، والتي أقيمت بدولة الإمارات الشقيقة حينها تلقى المنتخب الاماراتي ضربة موجعة وخسر في اول مباراة لهم من المنتخب العماني الشقيق، وحينها لم تشفع الارض ولا الجمهور للمنتخب الاماراتي، ولكن حسن التعامل من الجميع جعل من المنتخب الاماراتي الشقيق ان يستوعب الدرس والعمل على تصحيح الاخطاء الفنية واستطاع الظفر بكأس البطولة، صحيح ان منتخبنا الوطني لم يقدم ما يشفع له بالفوز بالمباراة، وان هناك الكثير من الأخطاء الفنية، والتعادل كان عادلاً، ولكن هل ذلك يعتبر نهاية المنافسة على البطولة؟. دعونا نتفائل ونلتف سوياً خلف منتخبنا الوطني، لدينا مباراتين مهمتان للغاية إذا ما اردنا التأهل للدور الثاني، واعتقد بأن ذلك ليس من الصعب أو المستحيل، انه حق مكفول لنا جميعاً، فلا نبخس حقنا او نقلل من شأننا. كرة القدم دائرية الشكل، كما ان مضمونها أيضاً دائرياً، فالمنتخب الذي لم يلعب مباراته الأولى جيدا بإمكانه إعادة تموضعه وتلاشى أخطائه، والمنتخب الذي لعب بشكل جيد ربما يتراجع ويخسر المباراة الثانية، هي تلك كرة القدم، هذه ليست عاطفة بل هي أساس من أسس لعبة كرة القدم جميعنا كنا نمني النفس في إراحة انفسنا منذ البداية، ولكن أحياناً وخاصة في كرة القدم تكون انت بحاجة إلى ضربة موجعة تفيقك من سباتك وتجعلك تعيد حساباتك من جديد قبل فوات الأوان، وهذا ما نتمناه لمنتخبنا الوطني، رغم أننا لم نصل إلى هذا المستوى لأننا لم نلعب المباراة القادمة أمام المنتخب الإماراتي الشقيق ونحن بدون نقاط .لماذا لا نقول ماذا سيكون وضع منتخبنا الوطني في حالة الفوز على المنتخب الإماراتي والوصول إلى النقطة الرابعة وتصدر المجموعة، يجب ان نكون إيجابيين حتى نحقق النتائج الإيجابية، وهذا الكلام أيضاً موصول لأفراد منتخبنا الوطني .انا هنا لست بائع أوهام بل أتحدث من إيماني المطلق بأن السلبية بشكل عام لا تخدم. فرصة التأهل للدور الثاني مازالت متاحة، ومازلت متعشم خيراً في لاعبينا وأراهن على جماهيرنا الوفية التي جعلت الملعب يمتلئ عن بكرة أبيه، والله يوفقنا جميعاً، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها