النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12187 السبت 20 أغسطس 2022 الموافق 22 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:31PM

كتاب الايام

تهانينا للبحرين

رابط مختصر
العدد 8671 السبت 5 يناير 2013 الموافق 23 صفر 1434

شيء رائع بالنسبة لي أن تكون مشاركتي في خليجي 21 التي تنطلق اليوم في المنامة عاصمة مملكة البحرين متزامنة مع زيارتي الأولى لدولة من دول مجلس التعاون الخليجي الست التي اتفقت خلال السنوات الأخيرة على السماح لمنتخبنا الوطني اليمني بالإضافة إلى منتخب العراق بالمشاركة في دورة كأس الخليج العربي أعرق وأكبر البطولات الكروية في الجزيرة والخليج وأكثرها استمراراً على مستوى وطن الناطقين بالضاد، والأروع من كل ذلك هو أن تستمر البطولة وأن تبقى مناسبة متجددة للقاء الأحبة والأصدقاء من كل الدول المشاركة. وبخلاف شعوري أني بين أهلي، وإحساسي بأني لم أغادر مدينة عدن الجميلة التي عشت فيها كل حياتي نتيجة لتشابه الاجواء بينها والمنامة، فإني - لأيضاً - لم أشعر بمغادرة وطني اليمن لأنني وجدت نفسي محاطاً بحفاوة أهل وأحبة، هم أهل البحرين حكومة وشعباً، تمثلهم اللجنة المنظمة، ولجانها العاملة الذين ينفذون واجباتهم التنظيمية بدقة ونظام ومهنية، أحسست من خلالها بأنهم يقدمون لمن سبقهم الدروس كيف يجب أن يكون التنظيم السهل الممتنع. ونحن في اليمن سبق وأن نظمنا البطولة في خليجي 20، وجندنا لها كل إمكانيات الدولة، لكننا لم نعانق نجاح التنظيم المهني وفق الأصول المتعارف عليها، ولم تنجح البطولة ذلك النجاح الخرافي الذي شهد له الجميع إلا بجهد واندفاع الشعب اليمني وشغفه بالضيوف، وبالرياضة، الذي حول عدن وأبين وما حولهما الى واحة حب احتضنت الجميع بشكل غطى على كل السلبيات التي كانت وستظل حاضرة في بلادي ما لم نصل الى مستوى مقبول من الاهتمام بالمهنية والتخصص. ومادمنا في المسموح فإنني أسمح لنفسي أن أحيي مملكة البحرين دولة وشعباً على جهودهم المبذولة في سبيل إنجاح البطولة بل وأبارك لهم النجاح مقدماً، وأشكر لهم حرصهم على استمرار «خليجي» بطولة ناجحة من خلال تلبيتهم لنداء الواجب واستضافة الحدث خلال مدة قصيرة من التحضير بعد نقل الاستضافة من البصرة إلى المنامة. كما أسمح لنفسي - أيضاً- أن أتمنى لكل الفرق المشاركة في البطولة تحقيق الأهداف التي أتت من أجلها، وأرجو من الله التوفيق لمنتخب بلادي في هذه المعركة الصعبة التي سيكون مطالباً فيها بمناطحة أكبر ثلاث قوى في تاريخ البطولة «الكويت، العراق، السعودية»، ولنا وإياكم لقاءات قادمة للحديث عن البطولة، ولكن في المسموح.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها