النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11197 الخميس 5 ديسمبر 2019 الموافق 8 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:46AM
  • الظهر
    11:28AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

في المرمى

نعم نستطيع وقادرون

رابط مختصر
العدد 8665 الأحد 30 ديسمبر 2012 الموافق 17 صفر 1434

لست مكوي على رأسي، ولم اصل إلى سن الزهايمر او مرحلة التخريف عندما أطلقتها مدوية عبر قناة أبوظبي الرياضية أثناء استضافتهم لي وللنجوم البحرينية الذين كانوا معي في أبوظبي أن منتخبنا الوطني سيكون طرفاً في نهائي كأس خليجي 21، وان منتخبنا قادر على تخطي المرحلة الأولى. لست بائع كلام من اجل غزو فكر الجماهير وتحفيزهم فقط، وإنما هو إيمان مطلق بأن بالفعل منتخبنا الوطني قادر على تخطي الدور الأول ومن ثم الوصول للمباراة النهائية، كما أنني استخدم سلاح الإعلام الذي للأسف لم نستطيع بتوجه موحد أن نتسلح به كما فعل الأخوة الأشقاء من قبلنا واستطاعوا الحصول على الكأس، كما أنني استخدمت حقي المكفول في التوقع بالنتائج وبشكل عام. الأيام القليلة المتبقية على بدء البطولة لابد وان تجعل العمل بوتيرة متسارعة وكل منا حسب موقعه، الكل يعمل واجبه وبعدها لكل حادث حديث، الزعل مرفوض والعتب غير مقبول والشتائم ليس وقتها، اليوم هو يوم التحلي بالشجاعة والشجاعة دائماً تجعل التفكير في النصر لا الهزيمة. إن كان هناك تفوق فني بيننا وبين المنتخبات الأخرى نستطيع نحن كإعلام وجماهير أن نسد تلك النواقص والافضلية، تلك الأيام المتبقية هي يوم قبل الدخول للمعركة الرياضية الشريفة، والمعروف بأن التحضير للمعارك اهم بكثير من المعركة نفسها، فإن استطعت التحضير الجيد سيكون فالك الفوز والنصر، أما الشتائم فهو لا يجلب إلا الخسارة والذل. علماء النفس أكدوا بأن الإنسان الذين دائماً يقول لا استطيع ولست بقادر مستحيل أن يحقق أهدافه، على الإنسان في بعض الأوقات أن يكون إيجابي حتى لو خالف الواقع، وهنا هو الرهان الأكبر. نعم قادرون للوصول للمباراة النهائية وليس تخطي الدور الأول فقط، نعم نستطيع تحقيق البطولة بين أرضنا الحبيبة وجماهيرنا الوفية، نعم لدينا ثقة بلاعبينا وجهازنا الفني والإداري، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا