النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11201 الإثنين 9 ديسمبر 2019 الموافق 12 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:49AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

في المرمى

نريدها لجاناً خالية من الشغل البحريني

رابط مختصر
العدد 8637 الأحد 2 ديسمبر 2012 الموافق 18 محرم 1434

سعدنا كثيرا عندما قرر مجموعة من الشباب معظمهم زملاء لنا في المجال الإعلامي برئاسة الأخ حسن الزياني بانشاء لجنة لدعم المنتخب الوطني ، وسعدنا أيضاً عندما شكل اتحاد الكرة لجنة خاصة تقوم بموجبها بدعم المنتخب الوطني، بالطبع اللجنتان تحملان نفس الهدف والمضمون وهو دعم مسيرة المنتخب الوطني لكرة القدم خلال مشواره القادم وبالتحديد للاستعداد لخوض غمار دورة كأس الخليج 21 والتي ستقام على أرضنا وبين جماهيرنا. كل مبادرة أطلقت إلا وأن تلقى منا كل الشكر والتقدير، ولكن ما نحذر منه هو «الشغل البحريني المعروف» وأعني بذلك أن كل لجنة من اللجنتين تريد أن تثبت للجميع بأنها ما فعلت ما عجز منه الطرف الآخر، وينعكس ذلك التحدي بأثر سلبي يفقد ويفرغ الفكرة والعناء والتعب اللذان بذلا من جميع الأخوة أعضاء اللجنتين. نعم نريد منافسة شريفة يسعى الجميع من خلالها استقطاب أكبر شريحة من الجماهير الرياضة لدعم ومساندة منتخبنا الوطني، ونعم نريد الكل منهم ان يتفنن في إدارة حملته مما يعود ذلك بالنفع على أهداف الفكرة التي نشأت من اجلها اللجان، ولكن الذي لا نريده هو الصدام بين اللجنتين، لان ذلك سوف يجعل من الشارع الرياضي التفرج على نوعية الخصام وأصحابه اكثر من جعل اثر يجعل الجماهير تتحمس قبل البطولة وكأنها تعيش البطولة. تعودنا دائماً بأننا لا نعمل بعملية التنسيق، ونحن فاشلون في ذلك الأمر، كما تعودنا دائماً بأن ينظر إلينا على أننا الوحيدون في الساحة وغيرنا في الخارج، تعلمنا استعطاف فلان وعلان من اجل السعي وراء إشادة او مصلحة شخصية، كل تلك السمات السيئة ابتلينا بها، لذلك نذكر انفسنا والأخوة القائمين على تلك اللجان بأن يكون الهدف الأول والأخير هو دعم مسيرة المنتخب وليس دخول صراع لا يخدم بقدر ما ممكن أن تترتب عليه آثار سلبية تعود على مجتمعنا الكبير ومجتمعنا الرياضي الصغير. الآن لابد وان نثني ونضع يدنا في يد الأخوة باللجنتين، ونتمنى لهم كل التوفيق والنجاح، فهما يعملان لصالح الوطن، وكل ما نتمناه بأن يكلل عملهم بالنجاح البعيد عن السعي وراء فرد العضلات والاستباق على الحصول على مصالح ضيقة لا تخدم بل تضر، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا