النسخة الورقية
العدد 11175 الأربعاء 13 نوفمبر 2019 الموافق 16 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

فاست بريك

صرّاف آلي في الأندية!!!

رابط مختصر
العدد 8634 الخميس 29 نوفمبر 2012 الموافق 15 محرم 1434

أول الكلام: يستطيع المال أن يشتري الدم لكن لا يستطيع أن يشتري الحياة. # حان الوقت لكي يتم الاستغناء عن الإداريين ويكون البديل صرافا آليا في غالبية الأندية والصالات والملاعب، بسبب أن حاجة بعض اللاعبين للصراف الآلي أصبحت أهم من الحاجة للإداري، ولذلك نقترح على الأندية والاتحادات وضع الصرافات الآلية في الملاعب وفي الصالات سواء أكانت في الأندية أم في الاتحادات. وأعتقد أن هذا الأمر سيكون السبب الوحيد لضمان عدم غياب اللاعب عن التمارين، فبعد التمرين سيسحب المبلغ المحدد له وأثناء المباريات كذلك يسحب مبلغ الفوز، وبالتالي سيلتزم الجميع بالحضور والانضباط وبذل الجهد في المباريات. وحتى يضمن النادي حضور اللاعب، يجب إعطاء بطاقات الصراف الآلي في يد المدرب أو محاسب من قبل مجلس الإدارة ومن ثم يتم سحب المبلغ واسترجاع البطاقة للمدرب أو الشخص المسؤول عن الأمور المالية. مناسبة هذا الكلام هو الفوضى العارمة في غالبية الأندية التي تدفع رواتب للاعبيها لكن من دون أي محاسبة سواء حضر اللاعب التمرين أو لم يحضر أو حصل أي استبعاد نتيجة سوء سلوك في أي مباراة، اذ لا يتجرأ أي مسؤول في النادي أو الفريق بخصم حتى دينار واحد على اللاعب، فعندما يغيب النظام ومبدأ الثواب والعقاب يضيع كل شيء وحتى القيم ضاعت في هذا الزمن، فلا وجود للإخلاص والانتماء للنادي أو ما شابه ذلك، وهذا أيضا حق خاصة بالنسبة للاعب المحترف الذي يذهب للعرض الأفضل و يا ترى متى سيتم العمل بعقود رسمية في الأندية والاتحادات حتى يعرف الكل واجباته وحقوقه؟ ] حقا قد تبدو عيوننا مفتوحة وعقولنا نشطة واجسامنا تتحرك، لكن بصيرتنا لا ترى وضميرنا نائم في سبات عميق، فهناك بعض الكلمات في قاموس البشر نريد ان نتذكرها لكنها سقطت تقريبا في رياضتنا، مثل الكرامة. الحنان. العطاء. الود. الانسجام. الطيبة. الاحترام. الاعتدال. الاحساس. الضمير، هذه الكلمات ضاعت للاسف الشديد. ] الصمت عند الضرورة هو أعظم فنون الكلام، وبأن بعض الحقائق لا تقال مهما طال الزمن، وحقائق أخرى يجب أن تقال في وقتها. آخر الكلام: ليتني أستطيع بعث الوعي في بعض الجماجم... لأريح البشر المخدوع من شر البهائم. (الشاعر محمد صالح بحر العلوم)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها