النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

هل يعدم الميت

رابط مختصر
العدد 8633 الأربعاء 28 نوفمبر 2012 الموافق 14 محرم 1434

خلال السنوات الماضية كنا نردد بان رياضتنا تحتضر وبحاجة ماسة للإنعاش، وبالفعل بدأت هناك بوادر من حيث بناء بعض المنشآت الرياضية بالإضافة إلى الدعم غير المسبوق لمعظم المنتخبات الوطنية وفي شتى الألعاب المختلفة، حينها قلنا مع انفسنا ربما ذلك الحراك قد يأتي بأشخاص يكونون أهلا لمواكبة تلك الطفرة حتى ولو هي بمستوى الطموح خاصة في لعبة كرة القدم، كما أننا كنا ننشد أن نرى إعلام بجميع وسائله يتناسق مع تلك الطفرة، خاصة الصحافة الرياضية .للأسف الشديد ودون مبالغة نعيش هذه الفترة اسوأ فترة رياضية مرت على البحرين بسبب بعض الممارسات منها الصبيانية وعفوا على التعبير، ومنها وجود أبواق تعيش على الفضلى أعزكم الله. ممارسات أتحدى أي كائن من كان يجلس معي وعلى شاشة التلفاز في مناظرة نتناول فيها تلك الممارسات التي أصبحت اليوم ومع الأسف الشديد هي العرف السائد. مجموعة قليلة من الطرازنات والمهرجين والأطفال أصبحت تعمل وتمارس دوراً هو أكبر بكثير منها ومن حجمها. أصبحت الرياضة واصبح الإعلام الرياضي مهنة ليس من لا مهنة له، نرى البعض يستعرض عضلاته الكارتونية لانها في حقيقة الأمر هشة وضعيفة، إلا رداءة الحظ ووجود «سيستم» بائس جعل منهم أفرادا يعتقدون بانهم بالفعل يمتلكون العضلات الفكرية والمعرفية. أشخاص لا هم منتسبون ولا هم ممارسون، كل ما في الأمر أنهم وجدوا انفسهم اليوم في الساحة، وأي ساحة تلك التي اصبح يمتطيها الأطفال وصغار الفكر، بالطبع هي ساحة مائلة نوع ما إلى القذارة أعزكم الله. ساحة أصبح التوسل هو عمادها، والتخندق هو ديدنها، والطفولة عنوانها، ساحة أصبحت الشعارات فيها كثيرة، وياليت نطبق ولو جزءا بسيطا من تلك الشعارات، استهلاك في الحديث، فرد قوة عنتر بن شداد، وكل ذلك باسم الوطن والدفاع عن شعاره وألوانه، مسكين يا وطني، يا من أصبحت لقمة سائغة لكل جبان ومتسول، ظلموك وهم يعلمون، لم يعطوك حقك الذي تستحقه، وكل ما أعطوك إياه هو شعارات ومزايدات، ورجائي الأخير إذا كان البعض يريد إعدام رياضتنا لا يكلف على نفسه لانها ميتة بسبب ممارسات البهلوانات، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها