النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

في المرمى

شعور يختلجني والله أعلم

رابط مختصر
العدد 8661 الأربعاء 26 ديسمبر 2012 الموافق 13 صفر 1434

لا اعرف هل حالة الطقس الجميل الذي نعيشه هذه الأيام هي من تجعل مني متفائلا أم هو حلم يراودني كما يراود جميع الشعب البحريني، أم هي حقيقية وإيمان بقدرة لاعبينا والجهازين الفني والإداري لمنتخبنا الوطني هي من جعلت مني متفائلاً رغم أنني من المحسوبين على مدرسة المتشائمين. أرى وحسب وجهة نظري بان كل يوم قبل ابتداء عمر بطولة دورة كاس الخليج والتي تصادف الخامس من يناير الشهر القادم على أرضنا وبين جماهيرنا يزداد تفاؤلي أكثر واكثر، برغم أنني مطلع جيداً على الكثير من الآراء التي ربما لا تتفق معي حول ذلك التفاؤل. شخصياً متفائل واجد بان حظوظ منتخبنا الوطني في كاس خليجي 21 جداً قوية، وذلك لعدة اعتبارات، اول هذه الاعتبارات هو إحساسي بان لاعبينا هذه المرة يدركون أهمية المرحلة بالنسبة لهم ولمشوارهم، خاصة لاعبي الخبرة والذي تعتبر بالنسبة لهم هذه بطولة كأس الخليج هي الأخيرة، وكذلك لدينا لاعبين شباب يريدون ويبحثون عن دخولهم التاريخ من أوسع أبوابه، وبهذا الشكل تكون المعادلة بالنسبة للاعبين في صالح منتخبنا الوطني. وأيضاً لو تحدثنا عن الاعتبارات الأخرى فلا يمكن أن نغفل الطموح الذي يمتلكه المدرب الأرجنتيني كالديرون، فهو يبحث عن مجد خليجي يعطيه اسماً ويضمن له حظوظا في اختياره أما للتجديد معنا وبمقابل أكثر، أو انتظار عرض يفوق عقده معنا. ومن ضمن الاعتبارات هو عامل الأرض والجمهور، وأنا هنا أراهن بان المدرجات ستمتلئ عن بكرة أبيها، وذلك لإيماني بمعدن أبناء وطني. ومن ضمن الاعتبارات أيضاً بان المنتخبات الأخرى لا تعيش حاليا افضل منا حالا، فمعظم المنتخبات الخليجية الشقيقة في مستوى واحد والافضلية تكون بنسب بسيطة فقط. نعم سأراهن وأسير خلف تفاؤلي، فقلب المؤمن دليله، كما أنني سأقوم برسالتي الإعلامية على أكمل وجه في تحفيز ودعم منتخبنا الوطني، ولن يثنيني عن ذلك أي عارض او موقف، سأرى مصلحة وطني ولن أخوض في مهاترات لا تسمن ولا تغني من جوع، وسأقبل جميع افراد منتخبنا الوطني بجهازهما الفني والاداري بعد كل مباراة يفوز فيها منتخبنا الوطني، وسأستغني عن بطاقتي وصفتي الاعلامية وساكون بين المدرجات مع الجماهير، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها