النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

في المرمى

خذها مني يا عيسى السعدون

رابط مختصر
العدد 8612 الأربعاء 7 نوفمبر 2012 الموافق 22 ذو الحجة 1433

لا بد وان الحياة مليئة بالدروس والعبر والموعظة، والمحفوظ والناجح هو من يعتبر منها، لن ادخل في تفاصيل ما يمر به نادي المحرق العريق لإيماني المطلق بأن ما يحدث لفريق كرة القدم بنادي المحرق حدث ويحدث لمعظم فرق العالم، وما تردي النتائج إلا هو مؤشر طبيعي لوجود بعض القصور بشكل عام، اعتقد وأشعر بأن هناك مبالغة كبيرة افتعلها البعض بقصد أو دون قصد بعد خسارة الفريق من فريق الحد والتعادل أمام فريق الحالة. اليوم الدوري في بدايته والمجال مفتوح أمام جميع الفرق حتى التي تمتلك بعض النقاط، لذلك لن أكثر أنا أيضاً بالمبالغة في الحديث حول الموضوع نفسه بقدر ما احب طرحه اليوم أنني لم أتمن مطلقا من مدربنا الوطني الشاب عيسى السعدون أن يتعامل مع الموقف بردة فعله التي تعامل بها، صحيح بأنه تعرض لبعض من الجروح ولكن كان عليه الاستفادة من التجربة، خاصة وأنها التجربة الأولى له، فهو مدرب شاب ولكن حقق ثلاث بطولات جميعها غالية على قلوب أبناء المحرق، وأخص منها بطولة مجلس التعاون بالإضافة إلى الدوري والكأس، وما كان ينقصه فقط هو الموقف الحالي الذي وجد نفسه فيه. نعم تمنيت انه لو لزم الهدوء ليدع لنفسه تقييم ودراسة المرحلة، خاصة وانه مدرب شاب وينتظره مستقبل كبير في مجال التدريب، الأخ عيسى السعدون تعامل مع الموقف على انه نهاية العالم رغم أن الذي تعرض له قد تعرض له معظم المدربين الذين سبقوا، وحتى بعض المدربين العالميين قد نالوا نصيبهم من ذلك الأمر. اليوم أمام السعدون أخذ قسط من الراحة بعيدًا عن الخوض في تصريحات هنا وهناك، ولابد له الاستفادة من التجربة، وأنا على يقين بان تلك التجربة ستكون لها قيمة كبيرة في مشواره القادم، بل تلك التجربة هي التي كان بحاجتها لكي يصبح مدرباً ذي تجارب وميدان. المحرق قادر على العودة والوصول للصدارة، ولكن هذا بحاجة إلى عمل ليس جبارا بل النظر للموضوع على انه بسيط وليس بالمبالغة التي رأيتها، شاهد الموضوع من قريب ووجدت بأن هناك من يرى أو ينتظر جنازة حتى يمشي فيها، والحقيقة لا اجد تبريرًا منطقياً لكل هذه الضجة، المحرق تعرض لما يتعرض له اليوم وفي نهاية الموسم تكون المنصة مكانه، كما أن علينا عدم بخس الفرق التي عملت من المنافسة كنادي البسيتين والحد. وأخيرا أقول لمدربنا الوطني عيسى السعدون اليوم هو بداية عهدك في مجال التدريب فاغتنم الفرصة واستفد من التجربة بعيدا عن الأجواء المشحونة، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها