النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

في المرمى

أحياناً التناقضات توصلنا للجنون

رابط مختصر
العدد 8598 الأربعاء 24 أكتوبر 2012 الموافق 8 ذو الحجة 1433

بالطبع ليس العيب في الزمن نفسه بل فينا لأننا نلعب دوراً محورياً فيه، جعلنا من زماننا يعج بالتناقضات والمفارقات، فمن كان له وجهة نظر معينة بالإمكان ان تتغير خلال يوم او ساعة او دقيقة وحتى ثانية واحدة، تلك هي ظاهرة أحيان ما تجدها في المجال الذي لا توجد به رؤية ولا اهداف ولا حتى رسالة. نحن اليوم ورغم الدعم غير المسبوق للرياضة وهذه حقيقية لا يمكن نكرانها، الا ان التخلف هو عنواننا الرئيسي، نعم نعيش رياضة متخلفة، احيانا نفرح وأحيان كثيرة نبكي الماً، اصبحت مشاعرنا دائماً مختلطة، واصبحت القواميس عاجزة عن تفسير لمعاني كثيرة افتقدناها بسبب دخول الكثيرين من الأجسام الغريبة على رياضتنا، لجان كثيرة تشكل لا نعرف هوية رئيسها وأعضائها، رؤساء للأندية وبعض الاتحادات لا هم من المحسوبين ولا المنتسبين للعبة التي يرأسونها، من له تاريخ طويل في المجال الرياضي تراه اليوم يخوض معترك انتخابات مع من لا شأن لهم ولا ناقة ولا جمل في موضوع قيادة مؤسسة رياضية، تأجيل اهم مسابقة في تاريخ كرة القدم بسبب عدم وجود ملاعب، رياضة لا تعرف من الرياضة الا اسمها، فقد غاب الاحترام المتبادل واصبح مكانه قلة الادب. ما ذكرته قليل من كثير، فالقائمة تطول، لذلك عندما يكون اي منا في خانة عدم اتزان، فان ذلك طبيعي وطبيعي جداً في ظل عمل غير مؤسساتي ولا يخضع لمعايير سوى من تعرف ومن واسطتك ومن الجهة المرسل منها, اصبحنا فالحون فقط في عمل اللوبيات ولصق اسم هذا وحذف اسم ذاك، غابت جميع المبادئ والقيم، واصبح القانون القوي هو لمن يعرف من اين تأكل الكتف، اصبحنا نطلق على المتسلق بأنه ذكي، والحرامي محنك، والخايب مجتهد، نعم هذا ما يحدث برياضتنا اليوم، احيانا نستطيع تتصدى لمثل تلك السمات القبيحة، وأحيان اخرى نعيش ونرى فقط وكأن على رؤسنا الطير، نعم تناقضات كثيرة نعيشها وهذه حقيقة ولو كانت مرة ومؤلمة، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها