النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

بيتر عجل رحيله والاتحاد «يبيها من اللـه»

رابط مختصر
العدد 8595 الأحد 21 أكتوبر 2012 الموافق 5 ذو الحجة 1433

رغم تحفظي وعدم قناعتي بإقالة مدرب منتخبنا الوطني بيتر تايلور في هذا التوقيت إلا أنه ونظرا الى المصلحة العامة والموقف لابد لنا أن نضع أيدينا في أيدي مسؤولي كرة القدم من أجل إعادة الاستقرار لمنتخبنا الوطني، خاصة أننا مقبلون على استحقاقات هامة قريبة. بيتر تايلور الذي أصابه في الفترة الاخيرة نوع من الهستيريا في التعامل مع الصحافة وجهازه الاداري هو من عجل رحيله عن قيادة منتخبنا الوطني، وهو من أضعف نفسه بنفسه، منذ أن استلم زمام قيادة منتخبنا الوطني استطاع وبكل جدارة توفير مناخ يساعد على بناء منتخب جديد يخلف جيل منتخبنا السابق، وكانت جميع الامور تصب في خانة النجاح، خاصه وانه استلم المنتخب في ظروف قاهرة جميعنا يعرفها، ولكنه لم يحسن بتعامله الذي أحيانا الى «الصبيانية» المحافظة على بدايته الناجحة حسب وجهة نظري. ليس من الطبيعي ان يكون سبب إقالته هي الستة أهداف التي أحرزها المنتخب الإماراتي الشقيق في مرمى منتخبنا في المباراة الودية الاخيرة، وايضا ليس من المنطقي إقالته لأنه لم يحسن التعامل في المباراة الودية التي جمعتنا مع المنتخب الفلبيني، جميعنا يدرك بأن ذلك التعادل والخسارة بالستة لا يمكن لهما أن يكونان سبباً مباشراً في إقالة المدرب، بل أعتقد بأنها فرصة سانحة تقدمت لرجالات اتحاد الكرة للتخلص منه ورمي كل صغيرة وكبيرة على ظهره. هل يعقل أن من كنا نشيد به وبنتائجه وحسن إدارته قبل أشهر قليلة يكون مصيره الإقالة بسبب تعادل مع منتخب متواضع وخسارة قوامها ستة اهداف في مباراة ودية اعتقدت مع نفسي بأنها كانت ايجابية للمدرب والمسؤولين للوقوف على جميع السلبيات التي يعاني منها منتخبنا الوطني!, اعتقد بأننا وضعنا العربة قبل الحصان، ولكن اليوم لا ينفع الكلام، فالمدرب قد تم اتخاذ القرار فيه، كما اعتقد بأنه هو الان من استفاد من تلك الإقالة ولسنا نحن، فقد قدمناه للآخرين على انه صاحب افضل إنجاز رياضي بكرة القدم بعد حصوله على بطولتين في وقت كان الكل يعتقد فيه بأن منتخبنا الوطني سيكون حاله وترتيبه المؤخرة ولا غير ذلك، كما انه عرف بنفسه على جميع المنتخبات الخليجية والعربية والأيام ستثبت لكم صحة كلامي، كما انه نال مكافأة الإقالة وهي بمبلغ وقدره. أعتقد بأن فك الارتباط كان الكل ما بين اتحاد كرة القدم والمدرب نفسه يتمناه بشكل مبطن حتى جاءت الفرصة على طبق من ذهب لكلا الاثنين، وبالطبع كرتنا وبالتحديد منتخبنا الوطني هو الضحية. أعود مجددا لما بدأت به حديثي بأن الان الحديث ليس منه فائدة فالكل منهم حصل على ما يتمناه ولكن لا بد ان نعرج على مستقبل منتخبنا الوطني، والدفع في اتجاه ما هو صالح ونافع، والحقيقة ان الخطوة التي اتخذها اتحاد الكرة بتشكيل لجنة لاختيار المدرب القادم لهي خطوة موفقة، خاصة أنها تشكلت من اعضاء اعتبرهم الافضل كاختيار على مدى العشر سنوات الماضية، وأتمنى بأن لا يقتصر عمل تلك اللجنة على اختيار المدرب فقط بل تحويلها لتكون هي لجنة المنتخبات وبصلاحيات مطلقة، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها