النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11197 الخميس 5 ديسمبر 2019 الموافق 8 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:46AM
  • الظهر
    11:28AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

في المرمى

عفوًا حلم بطولة الخليج صعب المنال

رابط مختصر
العدد 8591 الأربعاء 17 أكتوبر 2012 الموافق غرة ذو الحجة 1433

عندما فازت دولة الامارات الشقيقة ببطولة كاس خليجي 18، وعندما دخلت عمان الشقيقة تاريخ كرة القدم من بابه الواسع بإحرازها لكأس الخليج لأول مرة في تاريخها، كانت هناك رغبة صادقة لدى الدول الشقيقة في تحقيق حلم لطالما انتظروا سنوات طويلة. نستطيع ان نطلق على حصولهما البطولة، واعني هنا الشقيقتان الامارات وعمان بان العمل على صناعة حصد البطولات هو من اعطاهما الدافع القوي من اجل تتويجهم في النهاية. نأتي الان ونتحدث عن الصناعة التي نقصدها، نقصد هنا ان البطولات تأتي عندما يكون الجميع مشاركا حسب صفته في تحقيق الإنجاز، ويبدأ ذلك من رجل المجتمع البسيط وصولا الى اعلى الهرم، في الشقيقة عمان حتى الخباز وصاحب البقالة والصيدلي والدكتور والزراع وقياداتهم السياسية جميعهم شاركوا اتحاد كرة القدم العماني في الهدف المنشود، لذلك نستطيع القول بأن البطولات تأتي وضع اطار متكامل، ومن المؤكد بان يكون هناك اعداد جيد للمنتخب من حيث المباريات الودية الدولية ووجود مدرب قادر على زمام الامور الفنية، وبالطبع هناك من هو يتحمل إيصال ذلك الحس والهدف المنشود من خلال بث اهمية الانجازات التي تتحقق بأسم الوطن. الاهم من كل الذي ذكرته هو هل نحن باستطاعتنا الظفر والفوز ببطولة دورة كأس خليجي 21 والتي ستنطلق بداية يناير العام القادم، وهل تتوفر لدينا مكونات الصناعة التي ذكرتها. حسب وجهة نظري بأننا سنستمر فقط في مسلسل التمنيات والتعويل على دعاء الوالدين لأننا في الحقيقة نفتقد معظم النقاط الرئيسية التي ذكرتها والتي أعطت الشقيقة عمان الحق لتسجيل اسمها من ذهب في سجل البطولة الخليجية الاهم لدى شعوب المنطقة . لدينا مسؤولين يريدون إقصاء من هم يمتلكون الكفاءة، لدينا حب الذات والبحث عن المصالح الشخصية، لدينا من هو الوطن آخر همومه، لدينا حرب ضروس بين بعض المسؤولين الرياضيين، لدينا منتخب يمر بمرحلة انتقالية بسبب تخطيطنا الخاطئ سابقا للاستعداد لهذا اليوم، واعني هنا عدم تجهيز منتخب رديف خلال السنوات الماضية والاعتماد فقط على ما يقارب 13 لاعبا ولا غيرهم واليوم نحن ندفع ثمن ذلك التخطيط، إذاً ماذا ننتظر غير اننا نكتفي فقط في نجاح الاستضافة والاعتماد على دعاء الوالدين والصالحين من المجتمع . ادرك بان هناك من سيخرج لي ويقول بأنني متشائم او كتبت كلاما لا يحتاجه الوسط الرياضي، ولكن أمانة الرأي عندي تفرض نفسها، كما انني لا احب بيع الأوهام على أبناء مجتمعي من اجل حصولي على إشادة من احد، اذكر الحقيقة لكي يمكننا ان ننقذ ما يمكن إنقاذه، انها سمعة وطن، لا نستطيع المجاملة فيها . شخصياً لست متفائلا، وذلك لأنني لم أشاهد العمل المتكامل الذي يدعوني للتفاؤل واتمنى ان تنعكس توقعاتي حينها سأكون اسعد الناس، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا