النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

الحل في المشروع الوطني الصادق

رابط مختصر
العدد 8584 الأربعاء 10 أكتوبر 2012 الموافق 24 ذو القعدة 1433

بات من الضرورة والحتمية أن يكون لرياضتنا مشروع وطني متكامل حاله حال المشاريع التنموية الأخرى، وأرى وحسب وجهة نظري بأننا لو أستمر حالنا على نفس المنوال فإننا سوف نكتفي بالقدر الذي وصلنا له فقط، سنسمع إشادات كثيرة حول حسن التنظيم وحفاوة الاستقبال، كما أننا سنفرح في الحصول على بعض البطولات الضعيفة بين فترة وأخرى، سنرى أيضاً تبادل التهاني والتبريكات نفسها التي نشاهدها منذ زمن طويل . اليوم أعتقد بأننا يجب تجاوز تلك المراحل والقفز على المرحلة الأهم وهي إعداد مشروع بإيمان وقناعة راسخة بالقيمة التي أصبحت تمثلها الرياضة في جميع بلدان الدول المتحضرة وحتى الغير متحضرة منها. ذلك المشروع الذي اتحدث عنه هو بحاجة إلى نوايا صادقة في إعداده ومن ثم تنفيذه على أرض الواقع، ولعل هذا المشروع سوف ينقذنا من بعض التناقضات التي نعيشها اليوم، فليس من المعقول بأننا اليوم نشهد تأجيل دوري الدرجة الأولى بسبب عدم صلاحية ملاعبنا، وكذلك نغامر بدوري الدرجة الثانية بلعب على ملعب اتحاد الريف ذو العشب الصناعي، في الوقت نفسه ننجح في استضافة البطولة الأخير لكرة السلة وقبلها بطولة لعبة كرة اليد وبطولة السباحة، أي تناقض أكبر من ذلك. كما أننا مازلنا نعاني ضعفاً مادياً خاصة في شؤ ون الأندية، ولعل هذا الأمر هو أحد أهم أسباب فشل مسابقاتنا المحلية بشكل عام، كذلك مازلنا نستعين بالذين لا ناقة لهم ولا جمل ولا يفقهون من الرياضة إلا أسمها، كذلك نعيش دوامة في اختيار رؤساء وأعضاء الاتحادات، فكل يغني على ليلاه، وكل ما أخشاه أن تدخل الطائفية الملعونه بذلك الأمر. كل ما ذكرته قليل من كثير، لذا المشروع الرياضي الوطني الصادق هو الملاذ لحل كل تلك المعاضل التي ذكرتها، لا نريد أن نعيش رياضة لهو فقط، ولا نريد أن نتحدث اكثر مما نعمل، ولا نريد أن نرى الطيور تصبح صقوراً، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها