النسخة الورقية
العدد 11177 الجمعة 15 نوفمبر 2019 الموافق 18 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

فاست بريك

المنافقون

رابط مختصر
العدد 8578 الخميس 4 أكتوبر 2012 الموافق 18 ذو القعدة 1433

اول الكلام: كلام الناس مثل الصخور اما ان تحملها على ظهرك فيكسر أو تبني بها برجا تحت اقدامك فتعلو وتنتصر.. ] غريب امر بعض الدخلاء على لعبة كرة اليد الذين بدأوا في الظهور هذه الايام وذلك بهدف النيل من انجازات اللعبة وتألقها، في الوقت الذي لا يعلمون في أي موقع تقع صالة اتحاد اليد. أهداف هؤلاء الدخلاء واضحة وضوح الشمس ولكن يبدو أنهم لا يعلمون بأن الأندية المنتمية تحت مظلة اتحاد اليد تدرك مثل هذه التحركات وأهدافها من بعض الأشخاص التي تسعى الى تشويه سمعة البعض وذلك حتى يفتح الباب لأصحابهم بالدخول في الانتخابات القادمة والحصول على مركز الرئاسة. على هؤلاء أن يعلنوا ترشيحهم علنا أمام الملأ فالرئاسة ليست حكرا على فردٍ محدد واللجنة الاولمبية لم تغلق الباب في وجه احد، فمن يثق في قدراته ويعتقد أنه الأجدر لإدارة اللعبة عليه أن يتقدم ويثبت ذلك بدلاً من الكلام المسيْء للاخرين. ] ايها النفاق كم انت لذيذ في الخفاء، ولكن كم أنت ساذج عند المواجهة عندما تصبح كالنعامة التي تختبئ برأسها بين الرمال،، المنافقون ضيعوا من وثق بهم وصدقهم، واليوم أخشى على صاحبنا أن يكرر خطأه مرة أخرى بالوثوق في هؤلاء الشخوص وكذبهم. ] الطامة الكبرى بأن هناك عدداً من الرياضيين لا يفرقون حتى هذه اللحظة بين الحرية في المساحة الإعلامية الموجودة وبين إطلاق أحكامهم أو إبداء آرائهم في أمور بعيدة كل البعد عن مجالهم واختصاصهم أو إلمامهم بها، إنما الحاصل هو إبداء الرأي في الصحافة، أما لغرض إعطاء رسالة للقارئ بأنه مازال على الساحة الرياضية أو انه يرغب في تأكيد تعاطفه مع جهة على جهة أو فرد على فرد أو انه احد الخبراء في مجال الرياضة. ] المشكلة في البعض أنهم يتوهمون ويصدقون ما يقال لهم، ويعتقدون بأنهم أصحاب قدرات خارقة، لأنهم يوهمون الناس وأنفسهم بذلك. هم في الحقيقة اضعف من جناح ذبابة وما يجعلهم اجبن واضعف من ذلك هو معرفتهم الأكيدة انه لا سند ولا قانون أو نظام لما يفعلون، وكثيرا ما نسمع أن فلان سوف يفعل كذا وكذا لكن ذلك يكون فقط على أوراق الصحف، ولو وضعته على المحك وجربت إمكاناته الفعلية لوجدت انه ليس سوى أداة صغيرة وتافهة يستخدمها آخرون لا غير!(خاصة هذه الايام ). ] لماذا تمتلئ الرياضة المحلية بالكذب والمراوغة؟ لماذا نرفض ان نقول الحقيقة؟، ولماذا دائما نبحث عن الاعذار بدلا من الاعتراف بالخطأ؟، لماذا يتجه الكل من الابواب الخلفية؟، وتستعمل الاساليب الملتوية ليصلوا الى النجاح المؤقت او المراكز التي يهدفون اليها؟، هل هو ضعف ام عدم ثقة؟، او انه الطريق الأقصر للوصول الى المناصب؟. اخر الكلام: سيئ النية يجد دوما اسبابا سيئة للاعمال الحسنة،(فولر).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها