النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

لكي لا نكون أضحوكة للغير

رابط مختصر
العدد 8570 الأربعاء 26 سبتمبر 2012 الموافق 10 ذو القعدة 1433

والله الواحد منا لا يعرف من أين يبدأ ومن أين ينتهي، فكل الطرق تؤدي إلى القهر والضحك المبكي، هل نبدأ بالمباراة الودية التي كانت ستجمعنا مع المنتخب الاماراتي الشقيق على أرضنا وبين جماهيرنا، والتي تم نقلها الى دبي بسبب عدم وجود ملعب صالح تلعب عليه المباراة، أم اتحدث عن معاناة ضيوف البلاد الأخوة الأشقاء الأردنيين وصعوبة حصولهم على ملعب مناسب يتدربون عليه للمباراة التي سوف تجمعهم مع ممثل الكرة البحرينية فريق نادي الحد الذي نتمنى له اليوم الفوز واستغلال عامل الأرض حتى وإن كانت «محفرة» وعامل الجمهور، أم نتحدث عن الدوري الذي مات قبل ولادته بسبب عدم التنسيق والاهتمام واللامبالاة، أم نتحدث عن غياب المحاسبة لمن قصروا بواجباتهم. أوراق كثيرة بحاجة لوقفات حاسمة ومن اعلى الجهات الرياضية، ولعل اليوم اصبح لزاماً على اللجنة الأولمبية ممارسة ذلك الحق، فالوضع أصبح لا يسر العدو قبل الحبيب، وإذا ما استمر الأمر على نفس المنوال فإنّنا يجب أن نستعد لنكون اضحوكة لمن يريد الضحك علينا, نعيش في القرن الواحد والعشرين ونحن مازالت مشاكلنا بدائية ولا تتناسب مع وضع مملكتنا الحبيبة على مستوى الخارطة العالمية، لدنيا العمران، ولدينا النهضة في المجال الصحي والتعليمي والإسكاني إلا الرياضة وبالتحديد كرة القدم تعاني الويلات والإهمال وسوء التخطيط, لانريد أن نقارن أنفسنا بالدول الأوربية حتى لا تكون المقارنة ظالمة، ولكن دعونا نقارن أنفسنا بدول الجوار الشقيقة، الكل أصبح منا يشعر بالخجل وهو في يديه الريموت كنترول وينتقل بين قناة رياضية وأخرى، الكل متى ما شاهد مباراة لدينا ويقارنها بأية قناة رياضية أخرى يشعر وأننا بيننا وبينهم مسافة 24 ساعة بالطائرة، أيعقل هذا يحدث في بلدنا ونحن السباقون في شتى المجالات ولا سيما الرياضة منها . أملي بأن الكل يتحمل مسؤولياته وأن نعمل بجد وإخلاص حتى لا نجعل أنفسنا فرجة للآخرين، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها