النسخة الورقية
العدد 11091 الأربعاء 21 أغسطس 2019 الموافق 20 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:49AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:09PM
  • العشاء
    7:39PM

كتاب الايام

في المرمى

ملاحق رياضية أم مجلة «ليالينا»

رابط مختصر
العدد 8568 الإثنين 24 سبتمبر 2012 الموافق 8 ذو القعدة 1433

يا ليت بقدر البهرجة وكثرة الصور التي تطل علينا بشكل يومي يكون نتاج عملنا وتطورينا الرياضي، واعتقد من شاهد أرضية ملعب نادي المحرق الزاخرة بالتراب والحفر سوف يدرك بأننا نسير والعربة امام الحصان. مشكلتنا الحقيقية تكمن في المسؤولين الذين يتصارعون في كل يوم لحجز مكان لهم عبر الملاحق الرياضية، لان ليس لديهم وقت يضيعونه، فوقتهم ثمين جداً، حيث ان بعضهم اصبح يطل علينا يوميا بمناسبة او دون مناسبة. لا شك باننا سئمنا مع كثرة الصور التي تنشر يوميا، حتى كدنا ونحن نتفرج على الملاحق الرياضية نظن بأننا نشاهد البوم صور او محلة ليالينا الاعلانية وليس قراءة اخبار من شأنها رفع مستوى الرياضة لدينا. بالتأكيد اصبح ذلك أمرا مقززا ويدعونا للتشاؤم في الوقت الذي نتعطش فيه ان نسمع اخبار مفرحة حالنا حال دول الجوار الاخرى، نعلم بأن الإمكانيات عائق كبير في عملية التطوير ولكن من المسؤول بالمطالبة ورفع الشكوى، فان كان معظم المسؤولين لا يعرفون قولا سوى كلمة كل شيء تمام فماذا ننتظر من اصحاب القرار سوى الاعتماد على كلماتهم. اليوم المسؤول يجب ان يكون صادقا مع نفسه ويتحمل المسؤولية ومتى لم يستطع عمل ما مطلوب والناس تريده عليه بتقديم استقالته لكي يكون على معرفة تامة بأن هناك عزوفًا من رجالات الرياضة بسبب الدعم الممنوح، ولكن اين مسؤلينا من هذا الكلام وهمهم الاول التسابق على نشر صورهم الملونة والمظللة احيانا. نريد مسؤولين يحملون الأمانة في عملهم، ويتركون عنهم البهرجات التي جعلت منا نسأم ونشمئز، نريد مسؤولين يدركون حجم المسؤولية الملقاة عليهم، والنظر للشريحة الكبيرة من الجماهير البحرينية المتعطشة بان تصبح رياضتها كباقي الدول. من ينظر لملعب نادي المحرق لكرة القدم لا يصدق أبدا بأننا من استضاف أكبر البطولات والمحافل الرياضية، كرة القدم يا سادة هي اللعبة الشعبية الاولى في العالم، فأين نحن اليوم من ذلك العالم ونحن مازلنا نلعب على ملعب حتى لاعبي الحواري لا يلعبون على مثله . لنترك عنا البهرجات وتقديم انفسنا من اجل المجاملات للاحتفاظ على الكراسي ونعمل بجد وبإخلاص، ولنضع مصلحة الوطن أمامنا، وفي حين تطبيق ذلك أنا على ثقة تامة باننا لم نشاهد ملعب كملعب نادي المحرق، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها