النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12176 الثلاثاء 9 أغسطس 2022 الموافق 11 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:42AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:19PM
  • العشاء
    7:49PM

كتاب الايام

إطلالة رياضية

ضميرنا هو السلطة الداخلية

رابط مختصر
العدد 8568 الإثنين 24 سبتمبر 2012 الموافق 8 ذو القعدة 1433

حتى نوجه تصرفاتنا نحو الهدف السامي والسليم.. فلابد أن يكون ضميرنا هو السلطة الداخلية التي يجب أن تتحكم في تصرفاتنا خصوصا للذين يخدمون في شتى المجالات الحياتية التي تخدم المجتمع ومنها العمل الصحفي، ليراعي ضميره وليوجه التوجيه السليم. وكما أن البعض من يرسم المعتقد الخاطئ وبعدها يؤمن به “ بأن عصر المثالية والقيم ليس لها مكان في هذا العصر. وعندما يبدأ الإنسان مشوار حياته العملي و في بداية مراحله.. يؤمن بمبادئ سامية وجميلة، وبعد الانخراط في لذة الإغراءات التي تحوم حوله تتبدل معها مبادئه ..و يضيع ضميره في خزانة اقلامه لينام ضميره نوم العوافي . وفي هذه الأيام نتابع بعضا منها قد طفحت على الساحة الرياضية كما يطفح زبد البحر، خصوصا ممن دخل المجال الإعلامي والصحافة الرياضية من بابه الشرقي .. وها هم الآن لا يستطيعوا التحكم في سلطتهم الداخلية . وقد بدلوا رسالتهم النبيلة التي من المفترض أن تنقل الحقائق من أجل خدمة الرياضة والتعبير عن هموم الرياضيين .. الى حماه للدفاع عن بعض المسئولين وأخطاءهم في الإدارة السلمية .. وكذلك بسبب جريهم والبحث عن مصالحهم الشخصية ...وبعضهم ينتظر الأوامر ليقول له افعل ولا تفعل !!. وبدأت تغيب الحقيقة والمعلومة عن المتابعين شيئا فشيئا..لرغباتهم ونزواتهم وغرائزهم نحو الإشباع، ونحو أي شيء يمكن وصفه. وتطايرت الحقيقة واختلطت الأوراق، وذلك للمجهود الجبار الذي يبذله صاحب الضمير النائم لحجبها عن الوسط الرياضي..، وجعل بعضهم في دوامة البحث عن المعلومة التي كفلها دستور البلاد في هذا العهد الزاهر ..عهد المشروع الإصلاحي لحضرة جلالة الملك حمد بن عيسى حفظه الله ورعاه الذي رفع سقف الحرية عاليا واحترام حرية التعبير وابداء الرأي والرأي الأخر. وبهذا تختفي حقيقة الفساد وسوء الإدارة عن الوسط الرياضي .. مع اختفاء المعلومة خصوصا التي تحاك في الغرف المغلقة .. وبركات من أصحاب الضمائر الميتة التي فضلت المصلحة الشخصية على مصلحة الرياضة في بلادنا والدخول في متاهات الصراعات التي يوم بعد يوم تطفو ولا يعرف أين هي الحقيقة .!! ومازالت كل جهة ترمي خطأها وتقصيرها على الجهة الأخرى.. ووصل الحال بأن الوسط الرياضي بدأ يخلط بين مهام المؤسسات الحكومية، كالمؤسسة العامة للشباب والرياضة ودورها في تطوير ودعم الرياضة، ومهمة ودور اللجنة الأولمبية في دعم الاتحادات ومسؤوليتها الإشرافية والقانونية على الاتحادات خصوصا محاسبتهم بعد فشل الانجازات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها