النسخة الورقية
العدد 11091 الأربعاء 21 أغسطس 2019 الموافق 20 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:49AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:09PM
  • العشاء
    7:39PM

كتاب الايام

في المرمى

يجب إلغاء الدوري فوراً وتعويض الأندية

رابط مختصر
العدد 8567 الأحد 23 سبتمبر 2012 الموافق 7 ذو القعدة 1433

مع انطلاق دوري فيفا للدرجة الاولى لكرة القدم ربما الجميع أصابه الإحباط والتذمر من سوء حالة ملعب نادي المحرق. ومن شاهد المباراة سواء بالحضور الى الملعب أو عبر شاشة القناة الرياضية بالطبع سيدرك بأنه من الاستحالة مواصلة الدوري على الملعب نفسه، يوم امس الاول وأثناء مشاهدتي لمباريات اليوم الاول من الدوري شعرت وأنا أتفرج بأن دورينا قد قارب على النهاية وأنني أنتظر من الذي سيكون صاحب المركز الاول وبانتظار الفريقين الصاعدين والهابطين لمصاف دوري الدرجة الثانية، حيث كانت ملامح الملعب المملوء بالحفر والتراب بانت وكأن الملعب قد احتضن جميع مباريات الدوري وليس المبارايات الاولى منه. بالله عليكم هل أرضية الملعب صالحة وتتناسب وحجم الإنفاق التي تنفقها الأندية للتعاقد مع المدربين واللاعبين الأجانب والمحترفين المحليين، بالله عليكم هل أرضية الملعب تتناسب مع عمرنا الرياضي بكرة القدم، هل أرضية الملعب تشعرنا وتشعر غيرنا بأننا من سيستضيف بطولة دورة كأس الخليج بعد أشهر قليلة، هل أرضية الملعب تجعل من المدرب واللاعب والحكم والجماهير ان يبدعوا ويقدموا كل ما لديهم، وهل وهل وهل؟. أنا على يقين بأن الدوري سيتوقف، بل أطالب بتوقيفه مع تعويض الأندية فترة التوقيف نظرا لتكبدها خسائر مادية كثيرة من جراء التعاقدات وفترة الاعداد، واذا توقف الدوري وتم تأجيله الى بعد بطولة كأس الخليج فإن ذلك سيضاعف حجم الخسائر المادية على الأندية كونها مرتبطة بالتزامات عقود, الحقيقة نحن نعيش “فشيلة” كبيرة، فهل يعقل بأننا نطالب بتوقيف الدوري ومع بداية أول المباريات بسبب سوء حالة ملاعبنا، ماذا سيقول عنَّا جيراننا من الدول الشقيقة، ما هو موقفنا ونحن نتحدث مع أحدهم عن أسباب تذمرنا واستيائنا، ماذا سنقول عندما يسأل البعض هل أنتم من اول من احتضن بطولة كأس الخليج عام 1970, المعروف بأن جميع الدول تكون سعيدة بانطلاق البطولة الام لها، إلا نحن هذا هو قدرنا، وعندما نأتي ونتحدث عن التخطيط فعندنا من هم فالحين بعرض الاستراتيجيات وأننا سنعمل وسنعمل وسنعمل وفي الاخير يصبح ذلك العرض في الفشوش. الجميع مستاء والدوري لن تكون له حلاوة، وكما يقولون “الظرف ينعرف من عنوانه” وقد وضح عنوان الدوري، ولا عزاء لنا الا ان نقول، اللهم فرج كربتنا، انك مجيب سميع، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها